أكد د. محمد الصغير القيادي بحزب البناء والتنمية ومستشار وزير الأوقاف السابق أن رد مختار جمعة وزير أوقاف الانقلاب الذي جاء سريعًا حول المصالحة التي عرضها النائب السابق محمد العمدة بين الإخوان والنظام الانقلابي لا يصدر إلا عن جهاز مخابراتي لن يقبله علماء الأوقاف.
وأوضح خلال لقائه ببرنامج مصر الليلة على الجزيرة مباشر مصر أن مثل هذه التصريحات والبيانات ما هي إلا أوامر صادرة عن طريق الفاكسات الأمنية من قبل المخابرات الحربية أو العامة أو أمن الدولة، مؤكدًا أن المبادرات غير مقبولة، وأنه لا تصالح في الأساس مع قتلة المصريين.
وأكد أن جمعة بذلك أصبح أحد ضباط بالمخابرات العامة، أو الحربية، لأن ما يحدث الآن هو تدنيس لمهمة وزارة الأوقاف والعلماء.