أدانت تنسيقية الصحفيين والإعلاميين في مصر الحكم الجائر الصادر بحق الصحفي عماد أبو زيد مراسل جريدة الأهرام بمحافظة بني سويف على خلفية أدائه لعمله في متابعة فعاليات الثورة ضد الانقلاب، مؤكدة أن الصحافة ليست جريمة إلا عند الانقلاب وقضاته.
وأعلنت التنسيقية في بيان لها تضامنها مع إضراب الزميل أحمد جمال زيادة الصحفي بشبكة يقين الإخبارية حتى إطلاق سراحه وتستنكر التهديدات الأمنية بنقله لزنزانة حبس انفرادي حال استمراره في الإضراب عن الطعام.
كما طالبت التنسيقية بالسماح للصحفيين المرضي في سجون العسكر ومن بينهم الكاتب الصحفي الكبير هاني صلاح الدين مدير تحرير جريدة اليوم السابع، بإجراء العمليات الجراحية المقررة لهم طبيًّا، وعدم استمرار حملات الابتزاز واغتيال الحقوق الإنسانية التي تقر بحق العلاج وحق الحياة للجميع.
وأكد البيان أن جرائم سلطة الانقلاب العسكري تتزايد كل يوم ضد الصحفيين والإعلاميين، وباتت الجماعة الصحفية والإعلامية في مصر تحت في خطر شديد، بسبب إرهاب حكم العسكر، والذي تخطي مرحلة قصف الأقلام إلى قصف الحريات والأعمار والحقوق، والدخول في عداء صريح مع الصحافة كرسالة ومهنة وممارسة النازية في أغبى صورها.
وشددت على أن مجلس نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للصحافة بات لا دور لهما سوى حضور اجتماعات القتلة الملطخة أيديهم بدماء شهداء النقابة والقبول بإهانة الصحافة والصحفيين، وعليهما الرحيل اليوم قبل الغد وتقديم اعتذار واضح عن الجرائم التي شاركوا فيها بقصد أو بغير قصد ضد الصحافة والصحفيين، أما أحرار النقابة والصحافة والإعلام فهم ماضون في طريق الحقيقة والدفاع عن رسالة الصحافة حتى النصر على النازيين الحاكمين بالزنازين.