قال الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة إن الإعلان الدستوري الصادر بعد منتصف ليل أمس يعيد البلاد إلى نقطة الصفر كلاكيت تانى مرة، كما كنا قبل استفتاء مارس 2011؛ لأنه يغتصب سلطة التشريع من مجلس انتخبه الشعب.

 

وأضاف العريان في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": "إعلان دستورى صادر بعد منتصف الليل من شخص عينه انقلابيون.. "هل الشعب المصري أصبح حقل تجارب للانقلابيين؟، وهل يجوز لمن قالوا إنهم فشلوا ان يعيدوا اختراع نفس اﻷساليب لعلاج ما فشلوا فيه؟".

 

وتابع: "لجنة معينة، ولجنة خبراء معينة، ورئيس معين ﻹعداد تعديلات دستورية من جديد.. ﻻ نامت أعين الجبناء، فمصر لن تستسلم، وشعبها صنع دستوره بمنتخبين وتم اﻻستفتاء عليه وما يخططون له هو انقلاب دستوري.

 

وقال في نهاية تدوينته: "وضحت الرؤية.. الهدف ليس مجرد الرئيس، بل هوية اﻷمة وحقوق الشعب وحرياته ونظامه الديمقراطي الذي كفله الدستور".