قال د. محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة: "بعد حرق مقرات الإخوان في عديد من المحافظات اليوم، جاء الهجوم على المركز العام للإخوان من البلطجية بالقنابل والمولوتوف والخرطوش وسط صمت القوى السياسية والمنظمات الحقوقية!!!، ووسط عجز أو عدم رغبة الشرطة في منع الاعتداء!!!".
وأشار في تدوينة له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي"فيس بوك" إلى أن القضية ليست أحجار المباني ولا رمزية المركز العام، لكن أهم من هذا سقوط الضحايا والجرحى وسط الكذب المفضوح لمدعي السلمية من جانب وانكشاف الأدوار الإجرامية للثورة المضادة من جانب آخر.
وأكد أنه لا يزال البعض يوجه لومه للإخوان لماذا يوجدون عند مقراتهم؟ ولماذا يدافعون عنها؟ ولماذا يقطرون دمًا حينما يطلق عليهم البلطجية الرصاص؟!!!."