قال عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط "يبدو أن المنافسة التي بدأت سياسية بحتة، بين تيارين سياسيين، ستنتهي إلى منافسة أو مفاضلة أخلاقية بينهما".
وأضاف في تدوينةٍ له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي: "إن أحد المعتصمين يُدعى إسماعيل، عامل باليومية في مخبز، أصرَّ على معناقتي في الميدان، قرر أن يحمي صوته الانتخابي ولو كلفه ذلك حياته، أعطاني باقي كوز درة كان في يده، وقال لي كمله انت دا بفلوس حلال، ثم توجه للحاق بصلاة قيام الليل".
وتابع: "بعدها مباشرةً أطلعني أحد الصحفيين على خبر في عددٍ من المواقع مفاده أنني وقيادات الوسط موجودون في لندن! وأن وراء الخبر، إعلامي لامع في قناة مشفرة يتقاضى ١٥ مليون جنيه سنويًّا بخلاف الساعات الرولكس، من صاحبها السعودي مقابل وصلة الرقص اليومية"
وأشار إلى أنه فور علمه بالخبر اتصل بالمهندس أبو العلا فوجده في ١٠ داوننج ستريت يقابل الرئيس مرسي بوجود عدد من رؤساء الأحزاب، واتصل بالدكتور محسوب فوجده والمهندس حاتم عزام يغادران مؤتمر جبهة الضمير المنعقد في منزل السفير إبراهيم يسري، بميدان بيكيادلي، ويتجهان إلى حيث يعتصم الأخ إسماعيل طمعًا في باقي كوز الدرة الحلال.
وأضاف أنه أثناء ركوبه السيارة اطلع على تقرير الطب الشرعي الخاص بالسائحة الهولندية المغتصبة بميدان التحرير من أنصار البرادعي وحمدين وعمرو موسى وأبو الفتوح، وكيف أنها تمَّ اغتصابها من ٩ إلى ١٢ مرة، لدرجة أوصلتها بين الحياة والموت.
وأضاف "بدون تفكير، اتصلتُ بأحد الرموز السياسية من جبهة الإنقاذ، طالبًا منه السماح لنا بإرسال مجموعة من عينة إسماعيل الخباز لحماية السيدات من الاغنصاب في ميدان التحرير، بعيدًا عن أية حسابات سياسية، فردَّ عليَّ يائسًا محبطًا: "والله يا عصام التحرش بالرجالة في التحرير أكتر من الستات".
واختتم تدوينته بقوله يبدو أن المنافسة التي بدأت سياسية بحتة، بين تيارين سياسيين، ستنتهي إلى منافسة أو مفاضلة أخلاقية بينهما، تيار يقوده إسماعيل الخباز، وتيار يقوده المتحرشون والمغتصبون خلف رموز الإنقاذ ومن معهم، وسوف ينتصر إسماعيل بإذن الله؛ لأن أمه هاجر كانت مصرية.