أعلن الناشط السياسي إسلام لطفي أحد مؤسسي ائتلاف شباب الثورة ووكيل مؤسسي حزب التيار المصري استقالته من الحزب ورفضه المشاركة في مظاهرات اليوم أو الدعوة إلى إسقاط الرئيس مرسي.
وأكد- في بيان صحفي- أن أهم أسباب رفضه للنزول للتظاهر اليوم هو أن الثورة الضمادة تقود تظاهرات اليوم.
وقال إنني ضد العنف وضد كل من دعا إليه أو برَّر له أو تستر عليه، وإنني ضد كل من انتهك حقًّا في الحياة أو حقًّا في سلامة الجسد، أو انتهك خصوصية ملكية خاصة أو اعتدى على ملكية عامة أو اضطهد فردًا أو مجموعة، بناءً على معتقدهم أو رأيهم.
وأضاف: وإنني أُشهد الله أنني لن أقف في مشهد واحد مع فلول أو بلطجية النظام السابق أو مع أربابهم من الفاسدين، مؤكدًا أنه ضد فلول المخلوع وأشباههم وأشياعهم، وضد إعادة بعثهم في الحياة السياسية المصرية تحت أي ظرف أو مبرر.
وأوضح أن المعارضة والقوى الثورية- التي فشلت على مدار ما يقرب من العامين والنصف في إيجاد قيادة موحدة أو قوائم انتخابية موحدة، أو حتى الاتفاق على مرشح رئاسي يلتفُّون حوله لا تملك الآن عصا سحرية توحد بينها، أو تخلق لها قيادة تقود مصر بديلاً عن النظام الحالي أو اللاحق، كما عجزنا عن تقديم بديل حقيقي للرئيس المخلوع.