أكد الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة أن الثورة التي يقودها المدعو توفيق عكاشة وأحمد الزند وأحمد شفيق وتهاني الجبالي ومعتز الشاذلي ليست ثورة وانما هي الثورة المضادة.
وأوضح البلتاجي أننا كإسلاميين حافظنا على مشاعر اخواننا في المعارضة ولم نقل لهم ياشيوعيين ويا علمانيين مع علمنا الكامل بقيمة هذه المصطلحات عند المصريين ورفضهم لها.
واستنكر استعانة رفقاء الثورة ببلطجية ورموز الحزب الوطني المنحل.
وكشف البتاجي عن اربع انقلابات تم التخطيط لها في الأيام الماضية الاول دعوة الجيش للانقلاب على الشرعية من خلال توكيلات وهمية تم جمعها، وقد فشل هذا المخطط عندما رفض الفريق السيسي هذه التوقيعات.
الانقلاب الثاني عندما تم انعقاد اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بما يخالف القانون والدستور ، لتصدر حكم بطلان انتخابات الرئاسة يعقبها استقبال شفيق في المطار وتم الاعلان عن فشل هذا المخطط.
أما الثالث المتمثل في تمرد التي اعلنت عن جمع 22 مليون توقيع دون تقديم سند حقيقي يثبت انها جمعت هذه الاعداد.
اما الرابع الانقلاب المسلح الذي يتم في المحافظات الان عن طريق جمع السلاح واقتحام مقار الاخوان ، معتمدين في ذلك غلى بلطجية فلول الحزب الوطني المأجورين مستخدمين في ذلك الاموال التي سرقوها من الشعب المصري خلال الفترة الماضية.
وحمل البلتاجي الاعلام الضال مسئولية الدماء التي تسيل الان في الشوارع نتيجة الشحن والتحريض.