نفى الدكتور محمد البلتاجي، عضو المكتب التنفيذ لحزب الحرية والعدالة، مجيئه هو والملايين إلى ميدان رابعة العدوية اليوم من أجل شخص الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، أو لمصلحة جماعة الإخوان المسلمين؛ مبينًا أنهم جاءوا على استعداد للتضحية بأرواحهم من أجل إرادة ومصلحة الشعب المصري.

 

وأضاف قائلاً لمتظاهري ميدان رابعة العدوية بمليونية (الشرعية خط أحمر): "إذا لم يكن هؤلاء هم الثوار فهل أحمد الزند، أو توفيق عكاشة، أو عبد المجيد محمود هم الثوار؟!"، داعيًا في حديثه شركاء الثورة للبعد عن بقايا النظام في محاولتهم لاستعادة نظام المخلوع.

 

وبرهن البلتاجي على عنف المعارضة بالاعتداءات المستمرة منذ عدة أيام على مقرات الإخوان المسلمين، واليوم فقط على مقرات (أجا، وشبراخيت، وسيدي جابر،.. وغيرها)، مشيرًا إلى أن ردهم يكون بنكتة سخيفة "ماذا جاء بالإخوان أمام مقراتهم"!!

 

وأوضح أن يوم 30 يونيو كان مخططًا له ليتم فيه انقلابًا كاملاً على الشرعية وعلى الثورة المصرية، مدللاً بانعقاد اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بشكل مفاجئ من العدم، لتطلق رصاصة على الثورة وتصدر قرارها بإعادة الانتخابات.

 

وتابع خيوط الانقلاب قائلاً: أن الترتيب كان أن تحكم المحكمة في الخميس الماضي ببراءة أحمد شفيق في قضية أرض الطيارين التي بيعت لجمال وعلاء أبناء المخلوع، ويستقبل شفيق استقبال أسطوري في المطار، ثم تعلن اللجنة العليا للانتخابات وجود تزوير في الانتخابات الرئاسية.

 

وأشار إلى أن أحد قضاة مصر الشرفاء، رفض إصدار مثل هذا الحكم، لأن أقل تقدير لأحمد شفيق في هذه القضية هو السجن 10 سنوات، فتنحى عن القضية، وأجلوها حتى شهر أكتوبر لتحضير سيناريو جديد، لإعادة شفيق، مؤكدًا أنها ورقتهم الأخيرة، وقال البلتاجي:  لن يمر هذا الانقلاب حتى لو قدمنا دمائنا وأرواحنا فداء لمصر.

وعن القضية التي أحيل بسببها للتحقيق بتهمة إهانة القضاء، أوضح أنه هو وأربعة آخرين من نواب مجلس الشعب تحولوا للتحقيق، عما صدر منهم من غضب يملأ الشعب المصري كله يوم 2 يونيو 2012  بعد يوم من صدور حكم براءة المخلوع في قتل الثوار، وخرج الشعب المصري كله ليقول إن هذا حكم أضاع دماء الشهداء، لكن المستشار أحمد الزند خاطب المستشار ثروت حماد وطالبه بمحاكمة نواب الشعب فاختار أربعة فقط منّا.

 

وأضاف البلتاجي أن حكم محكمة الإسماعيلية في الأسبوع الماضي، كان جزءًا من مخطط الانقلاب، بالإضافة إلى الخطة التي أعلنتها ما تسمى بـ(جبهة 30 يونيو) خطة ما بعد مرسي، والتى قال فيها سامح عاشور يوم 30 يونيو سنقبض على محمد مرسي ونحاكمه، ويتم وقف الدستور وحل مجلس الشورى، ويكون رئيس المحكمة الدستورية رئيس شرفي ويأتوا برئيس حكومة له كل الصلاحيات.

 

ووجه حديثه للمثيري الفوضى "لستم الثورة الثانية ولسنا نظام مبارك، ولن نخلي لكم الميادين لتوهموا العالم أنكم ثورة ثانية"، نحن معتصمين ليس ضد أحد لكن في سلمية كاملة ولكى لا نفرض اى أحد على إرادة الشعب".

 

وناشد محمد البلتاجي المعارضة النزول إلى الانتخابات، والعودة إلى الطريق السلمية الصحيحة، والمنافسة الشريفة في الانتخابات، لاعمال إرادة الشعب.