أدان حزب الحرية والعدالة بمحافظة الشرقية كل أعمال البلطجة والممارسات الإجرامية التي لا تمت للتظاهر السلمي بصلة لا من قريب أو بعيد، محملاً مسئولية هذه الأحداث لكل من حرض أو شارك في هذه الأعمال والممارسات اللا أخلاقية.

 

وطالب أجهزة الدولة المعنية بالكشف عن المتورطين في القيام بتلك الأعمال والجهات التي تساندها وتقديمهم إلي العدالة لتجنب تكرار مثل هذه الأعمال الإجرامية مرة أخرى وتفويت الفرصة على من يحاولون جر البلاد إلى الفوضى".

 

واتهم الحزب أعضاء من التيار الشعبي وحركة تمرد ومعهم مجموعة من البلطجية بتحريض منفلول الحزب الوطني المنحل بالاعتداء على المشاركين فى المؤتمر الجماهيرى الحاشد الذي نظمته القوى والاسلامية والوطنية مساء أمس الإثنين بميدان النصب التذكاري بمدينة الزقازيق  تأييدًا للشرعية ونبذ العنف.

 

وأكد الحزب حرصه على تجنب أي أحداث تؤدي إلى العنف؛ حيث إنه كان مقررًا عقد المؤتمر أمام مبنى المحافظة، وعندما علم أن هناك مَن يريد الوقوف أمام المحافظة يوم الثلاثاء تم تقديم الموعد إلى يوم الإثنين، ولكن نمى إلى علمنا أن هناك مَن يقف أمام المحافظة وهناك 5 أفراد يعتصمون في خيمة أقاموها بغرض منع إقامة المؤتمر فتمَّ تغيير مكان المؤتمر إلى ساحة مسجد الفتح بالزقازيق، حرصًا منا على سلامة المواطنين".

 

وأوضح قيام مجموعة من البلطجية بتحريضٍ من بعض أعضاء النظام السابق ومناهضي الثورة بالاعتداء على ميكروباص يحمل أعضاء الحزب أثناء مرورهم من أمام مبنى المحافظة، وهم في طريقهم لحضور المؤتمر، وقام عدد منهم بتكسير الميكروباص وضرب السائق وطعن 4 من الركاب بمطواة، وتم إسعافهم بمستشفى الجامعه بالزقازيق وتحرير محاضر بالواقعة، وبعد انتهاء المؤتمر وأثناء انصراف المشاركين به قام البلطجية أمام البنك الأهلي وبرج على زكي بالاعتداء على الأتوبيسات وعلى النساء والأطفال بالحجارة والمولوتوف وحصارهم وإصابتهم وتكسير بعض الأتوبيسات وعندها تحرك مجموعة من الشباب المشاركين في المؤتمر وأهالي المنطقه لفك الحصار، وحدثت بعض الاشتباكات وعندها تدخلت قوات الأمن وقامت بفض الاشتباكات وانصرف المشاركين في المؤتمر، وتبقى البلطجية والمحرضين أمام المحافظة وقامت بينهم وبين بعضهم اشتباكات آخر الليلة.