أكد د. فريد إسماعيل عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة أن ثورة 25 يناير قامت لترسخ مبادئ الديمقراطية والحرية، والآن يريد فريق أن ينقلب على تلك الأهداف، مضيفًا أن ثورة مصر تعد نموذجًا لن يؤثر في المنطقة العربية أو الشرق الأوسط فقط، بل سيؤثر في العالم أجمع.

 

 

واستعرض إسماعيل-في المؤتمر الحاشد الذي نظمته القوى الإسلامية والوطنية بمحافظة الشرقية مساء أمس، تحت عنوان "نعم للشرعية لا للعنف" بميدان النصب التذكاري بجوار مسجد الفتح بمدينة الزقازيق- محاولات الإفشال وانتهاك الديمقراطية التي واجهت الثورة والمؤسسات المنتخبة، بدءًا من حل مجلس الشعب المنتخب من قبل أكثر من 30 مليون مصري وانتهاءً بالجريمة النكراء التي قاموا بها في محاولة اقتحام قصر الاتحادية.

 

وأعرب عن استيائه الشديد لما تقوم به بعض قوى المعارضة لمحاولات إسقاط مصر، قائلاً لهم: "أنتم الساقطون الفاشلون"، مثمنًا بيان القوات المسلحة الأخير الذي ساند فيه الإرادة الشعبية التي تبدأ من الشارع وينتج عنها اختيار الشعب لممثليه ورئيسه عبر صناديق الانتخابات.

 

واستعرض إسماعيل التحديات الكبيرة أمام عمل الحكومة ومؤسسة الرئاسة، مؤكدًا أنهما أمام إرث متراكم من الفساد الذي تركه النظام البائد, وقال: إن الحكومة تعمل الآن على علاج تلك المشكلات عبر حلول عاجلة وأخرى إستراتيجية بعيدة المدى عبر مشروعات قومية تنهض بمصر واقتصادها.

 

وأضاف أن مجلس الشورى المصري ولأول مرة يناقش الموازنة العامة للدولة بكل شفافية وبشكل حقيقي؛ مما نتج عنه توفير أموال هائلة في الموازنة العامة للدولة.

 

واختتم كلمته قائلاً: "متفائل بمستقبل مصر؛ حيث إنه كلما تشتد المحنة يقترب النصر", مضيفًا أن الحرية والعدالة يدعم الرئيس؛ لأنه بذلك يدعم الشرعية التي جاء بها الشعب, ونحن على يقين أن الرئيس مرسي سيكمل مدته الأولى وأن الشعب سيجدد ثقته فيه لولاية رئاسية ثانية.