كشف الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة وزعيم الأغلبية بمجلس الشورى، عن أن محمد البرادعي، رئيس حزب الدستور، اقترح تعيين كمال الجنزوري لخلافة رئيس الوزراء الحالي الدكتور هشام قنديل منذ شهر ونصف، ولكن اقتراحه قوبل بالرفض.

 

وقال الدكتور العريان في تصريحات إلى صحيفة "الحياة اللندنية"، اليوم الأحد، إن حزب "النور" اتخذ في الآونة الأخيرة مواقف انفرادية بعيدة تمامًا عن التيار العام الذي ينتمي إليه، مطالبًا الحزب بمراجعة مواقفه، مؤكدًا حرص الإخوان وحزب الحرية والعدالة على التواصل مع حزب النور، كاشفًا عن زيارة وفد من نواب فضيلة المرشد العام بزيارة الدعوة السلفية الأسبوع الماضي لهذا الغرض.

 

وحول إعلان حزب النور إجراءه اتصالات لحل الأزمة السياسية، قال العريان: "لا أعتقد ذلك، فحزب النور دأب على إطلاق مبادرات لا تجد صدى"، مضيفًا: "لا توجد أي اتصالات حقيقية الآن؛ لأن جبهة الإنقاذ التي تعطي غطاءً للعنف تمترست خلف الانتخابات الرئاسية المبكرة".

 

وكشف عن أنه منذ شهر ونصف تقريبًا طلبنا من المعارضة ومن ضمنها البرادعي تقديم ترشيحات باسم رئيس للوزراء يرتضونه، فرشح الجنزوري، ونحن رفضنا، وقلنا حتى لو قبل الجنزوري المنصب، فالشعب لن يقبله، هو أخذ فرصته كغيره.

 

وأكد أن الدكتور هشام قنديل باق لحين إجراء الانتخابات البرلمانية، ورئيس الوزراء القادم ستختاره الغالبية البرلمانية في مجلس النواب المقبل، أو على الأقل ترضى عنه، والنائب العام أيضًا باقٍ حتى يتم تعديل القانون، ما لم يستقل، فضلاً عن أن قضيته مطروحة أمام القضاء، والرجل يقوم بواجباته على أكمل وجه.

 

وأوضح "العريان" أنه لو "خرج آلاف المعارضين 30 يونيو سينزل ملايين المؤيدين في أول يوليو".