قال ممدوح إسماعيل القيادي بحزب الأصالة وعضو مجلس الشعب السابق، إن استشهاد محمد فتحي من الجماعة الإسلامية بالفيوم، وكرم عبد الغني عضو حزب النور من المحلة بطلق ناري مقدمات للفوضى التي يريدها أمثال البرادعي وحمدين يوم 30 يونيو.
وتساءل إسماعيل في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك":"هل هذه رسالتهم للشعب المصري ولكل من يعارضهم.. محمد فتحي وكرم مقتولان مثال واضح ولا يفرقون بين إخواني وسلفي؟!".
وأضاف: هل وصلت الرسالة لبعض السلفيين الذين يظنون أنهم بالحياد ينجون لو انقلبت الأمور؟ قائلاً: "أعتقد الرسالة وصلت ولكني مُصر على "لا للعنف" لأنهم يريدون ذلك، ويخططون لفوضى أمنية تستغل كيفما يشاءون وعلى الحكماء أن لا يقعوا في هذا الكمين وعلى شعب مصر أن يعرف حقيقة هؤلاء وبعض أتباعهم وليس كلهم طبعًا.
وأكد إسماعيل أن مصر لن تسقط ولن ترجع للوراء ولن يسقط بإذن الله مرسى؛ لأنه لم يصل عبر الدم الحرام إنما وصل للحكم عبر إرادة شعب، ومن قتلوا محمد وكرم يريدون الوصول عبر الدم المصرى وبإذن الله لن يتحقق ذلك ولا في أحلامهم.