أكد اللواء عباس مخيمر رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشعب السابق وعضو الجمعية التأسيسية للدستور أهمية اتحاد وتلاحم جميع أفراد الشعب المصري، مستلهمًا نموذج الاتحاد والتلاحم الذي حدث إبَّان نصر أكتوبر المجيد قائلاً: كنا يدًا واحدة وقلبًا واحدًا وروحًا واحدةً من أجل مصلحة هذا الوطن، فالفلاح والعامل المصري حينما توفرت له الظروف الصحيحة ظهر معدن هذا الشعب الأصيل محققًا هذا النصر العظيم ليثأر للكرامة العربية والمصرية.

 

جاء هذا خلال صالون أبو كبير الثقافي في محافظة الشرقية بمقر نقابة الصيادلة بحضور عدد من الرموز الثقافية والسياسية، وبمشاركة نقيب صيادلة الشرقية د. إبراهيم النجار وعضو الأمانة العامة للحرية والعدالة بالشرقية.

 

وقال مخيمر إنه لا يستطيع أن يمحو من ذاكرته منظر أحد القادة داخل المعركة وكان مسيحيًّا، وهو يقوم بإسعاف الجنود الجرحى رغم أن ذلك لم يُطلب منه.

 

وبين أن الجيش المصري به قادة عظماء، وكان لهم دور بارز في معركة التحرير والكرامة، مشيرًا إلى النموذج الفريد الذي كان عليه اللواء سعد الدين الشاذلي فهو نموذج للأبطال الأفزاز، ولكم كنت أتمنى بشكلٍ شخصي أن يُكرَّم هذا البطل في حياته، موجهًا التحية للرئيس محمد مرسي الذي قام بتحقيق أمنيته.

 

وأضاف أنه يجب علينا أن ينصبَّ تفكيرنا في المرحلة الحالية على حلِّ مشكلاتنا في ظلِّ روح التعاون والتلاحم، وألا نحيد عن هذا من أجل رفعة هذا الوطن وغد مشرق ومستقبل واعد، مشيرًا إلى الخطوات التي يقوم بها رئيس الجمهورية بهذا الصدد.

 

وتابع: نحن الآن نعيش في مرحلة الحكم الديمقراطي الرشيد؛ حيث تعمل جميع المؤسسات لخدمة مصر وأبناء مصر، ولكم كنت أتمنى أن تضع مصر نفسها على هذا الطريق، وذكر أننا نستطيع أن نحول كل التحديات التي أمامنا إلى فرص نجاح، مشيرًا إلى الثروات التي تحتويها سيناء المباركة مثل رمال السلكون التي هي من أنقى الرمال في العالم، والتي تصدر إلى تركيا والرخام وبحيرة الردويل، وغيرها من الثروات التي حبانا الله بها، واختتم حديثة بأننا كما ضحينا من أجل هذا الوطن في أكتوبر وثورة 25 يناير نستطيع أن نضحي له في كل وقت، داعيًا جموع الشعب وفئاته المختلفة إلى التعاون والصبر حتى تنهض بلادنا.