اعترض يسري حماد المتحدث باسم حزب النور على الاجتماع الذي عقدته الهيئة العليا للحزب أمس بأحد فنادق محافظة الجيزة والقرارات التي خرجت منه.

 

وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك" إن ما وقع عليه المجتمعون أمس كان على قرار مساعي الصلح وليس على تنصيب شخص آخر بديل لرئيس الحزب الرسمي الذي لم يذكر المنشقون–حسب وصفه- أي سبب يوجب استبداله حسب اللائحة أو ذكر أي مخالفات وقع فيها.

 

وكانت الهيئة العليا الموسعة للحزب قد اجتمعت مساء أمس بفندق الماريديان مع أعضاء الهيئة البرلمانية بمجلسي الشعب والشورى، بالإضافة إلى أمناء الحزب في المحافظات لبحث الأوضاع التي يمر بها الحزب في القترة الحالية.

 

وعقد الحاضرون اجتماعًا مغلقًا تعدى 5 ساعات، أصدر المجتمعون بعده بيانًا أكدوا فيه توصلهم لعدة قرارات أهمها استمرار جهود المصالحة ولم الشمل وتشكيل لجنة للقيام بهذه المهمة تضم في عضويتها بعض الرموز التي لها قبول لدى جميع الأطراف وتأكيد  الاستعداد التام لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة كما ذكر البيان.

 

و شدد البيان على أهمية العمل المؤسسي داخل الحزب والالتزام بمدأ الشورى وأن تصدر القرارات من الجهة المنوط بها ذلك والحرص على الدورات التثقيفية وامتحانات الترقي كوسيلة لفرز القيادات، وإشراك قواعد الحزب في جميع المحافظات في العملية الشورية.

 

وبلغت نسبة الحضور 17 من أعضاء الهيئة العليا من أصل 19 و114 من الهيئة البرلمانية  بمجلسي الشعب والشورى من أصل 150 ومن أمناء المحافظات 22 من أصل 29.