التقى م. أسامة سليمان، أمين حزب الحرية والعدالة بالبحيرة، ود. محمد جمال حشمت، عضو الهيئة العليا للحزب، المهندس مختار الحملاوي محافظ البحيرة ورؤساء الوحدات المحلية والسكرتير العام والسكرتير المساعد، ومديري التموين ومباحث التموين؛ لمطالبتهم بحل مشاكل القمامة والوقود والأمن والمرور والنظافة.
وعرض أمين الحرية والعدالة مشكلة سوء توزيع المعدات على مستوى المحافظة لإنجاح ملف النظافة وسوء توزيع العمالة التي يغلب عليها الطابع الإداري والإشرافي على حساب القوة الفعلية وهم عمال النظافة، وأشار إلى ضرورة توزيع المعدات بشكل عادل على كل مراكز المحافظة ووجود حملات للنظافة للأماكن التي يوجد بها قمامة وليس بها معدات، وأن تكون هذه الحملات دورية، مع ضرورة زيادة مقالب القمامة العمومية والوسيطة وزيادة مصانع تدوير القمامة.
وأوضح أن مشكلة نقص أسطوانة الغاز تتمثل في نقص المعروض وارتفاع سعر الأسطوانة بأكثر من السعر المحدد لها، مؤكدًا أن حل هذه الأزمة لن يكون إلا من خلال تفعيل الرقابة ومراجعة المقرر والفعلي يوميًّا، مطالبًا بضرورة العمل على توصيل الغز الطبيعي لكل أنحاء المحافظة.
وأشار إلى أن سبب عجز السولار هو التهريب عبر شواطئ إدكو والشواطئ الساحلية مشددًا على ضرورة تفعيل الرقابة على محطات الوقود، مشيرًا إلى أن الحزب ترد إليه بعض المعلومات عن عمليات التهريب ويريد وضعها بين يدي القيادات التنفيذية.
وتطرق د. محمد جمال حشمت إلى عدد من الموضوعات الحساسة التي تمس المواطن البحراوي، ومنها سوء حالة المستشفيات والوحدات الصحية على مستوى المحافظة وغياب الأطباء خصوصًا في الأماكن النائية.
وطالب بضرورة توفير المواصلات وتحسين خدمات النقل لطلاب المدارس والجامعات، كما عرض المعوقات التي تواجه التعليم والتي تتمثل في نقص المدرسين في المراحل الابتدائية والإعدادية والذي يصل إلى 20 ألف معلم بالمحافظة.
وشدد حشمت على أن الحزب يراقب أداء الجهاز التنفيذي للمحافظة في التغلب على المشكلات اليومية وحل المشاكل التي تهم المواطن وتمسه، مشيرًا إلى أن مقياس النجاح يأتي من خلال توزيع الأدوار وتوزيع الإمكانيات بشكل يحقق العدالة الكاملة لكل المواطنين في احتياجاتهم اليومية وأن المواطن البحراوي هو من سيقرر نجاح الجهاز التنفيذي من عدمه.
وحول ملف المرور عرض أسامة سليمان بعض المشكلات الخاصة بالمرور وضرورة وجود وحدة مرور في كل مركز، وضرورة وجود رجال الأمن في الشارع لحماية المواطن.