تقدم عز الدين الكومي وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى وعضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة ببيان عاجل حول وجود العديد من المخالفات المالية والإدارية بمشروع منجم ذهب السكري في عهد وزير البترول الأسبق سامح فهمي.
وأشار إلى أن شركة أمانكو، التي يملكها منير ثابت، شقيق زوجة الرئيس السابق سوزان مبارك هي التي تتولى تأمين عمليات نقل الذهب من المنجم، كما تم تغيير الموازين التي تُستخدم في وزن الذهب المستخرج، بحيث لا يظهر الوزن في كاميرات المراقبة، مطالبًا بوضع غرف صب الذهب تحت مراقبة الكاميرات وزيادة عددها.
ولفت إلى أن الشركة تستهلك 160 ألف لتر سولار يوميًّا بواسطة شركة الراجحي، مع أن هناك أزمة كبيرة في السولار، وتحظى الشركة بهذا الدعم الضخم، مطالبًا بتوحيد جهات الإشراف على الثروة المعدنية والمناجم والمحاجر.
وطالب الكومي بتحسين شروط حق الاستغلال وتشديدها وإعادة هيكلة الهيئة العامة للثروة المعدنية حتى يتسنى لها القيام بدورها على النحو الأمثل وإنشاء شركات للثروة المعدنية عن طريق الاكتتاب العام للمواطنين.
كما طالب بوقف الانتهاء من المرحلة الرابعة لمشروع منجم السكري، والتي تنتهي في أواخر ديسمبر المقبل، لتعديل شروط اقتسام الأرباح بين الشريكين المصري والأجنبي، واللذين اشترطا ألا يتم اقتسام الأرباح إلا بعد الانتهاء من المرحلة الرابعة.
من ناحية أخرى، كشف التقرير المبدئي للجنة التنمية البشرية بمجلس الشورى أن إجمالي المديونية المستحقة على شركة سيناء للفحم تحت التصفية والهيئة العامة للثروة المعدنية 68 مليونًا و170 ألف جنيه.
وأكد التقرير أنه تم عقد اجتماعات بوزارة العدل للتنسيق بين الجهات الدائنة وهى وزارتا العدل والبترول ومصلحة الضرائب على المبيعات وهيئة التأمينات الاجتماعية والهيئة العامة للثروة المعدنية، ووزارة المالية التي طلبت التأجيل للبت في بيع ممتلكات شركة سيناء للفحم "تحت التصفية".