أكد الدكتور أحمد فهمي، رئيس مجلس الشورى، حرص مصر الكامل على توطيد العلاقات مع الدول الإفريقية في مختلف المجالات، وذلك خلال لقائه بالسيد فرج معلم، نائب رئيس البرلمان الكيني، الذي يقوم بزيارة لمصر حاليًّا.

 

وجرى خلال اللقاء اليوم الأربعاء مناقشة العلاقات الثنائية بين مصر وكينيا في إطار ما يربط البلدين من علاقات تجارية واقتصادية، سواء من خلال الشكل الثنائي، أو في إطار مجموعة "الكوميسا" للتنمية الاقتصادية، والتي تضم البلدين كأعضاء بها.

 

كما تطرق الجانبان إلى التطورات السياسية الجارية، خاصةً في منطقة شرق إفريقيا والقرن الإفريقي وسبل دعم مصر وكينيا للاستقرار في تلك المنطقة، وتناول الجانبان أيضًا العلاقات البرلمانية بين البلدين ودعمها، خاصةً في ظل علاقات الصداقة الممتدة بينهما.

 

وأشار فهمي إلى ضرورة تفعيل سبل التعاون بين البلدين في المجالات التجارية والثقافية والمنح الدراسية للطلاب والباحثين الكينيين لانخفاض نفقات التعليم في مصر، وانتشار الجامعات الحكومية والخاصة؛ لما بها من كوادر بحثية عالية المستوى.

 

وقال نائب رئيس البرلمان الكيني: "إنه تمت الاستفادة من التجربة المصرية في وجود غرفة ثانية للبرلمان؛ حيث تم إجراء تعديل دستوري ليتكون البرلمان الكيني من غرفتين بدلاً من غرفة واحدة، معربًا عن تطلعه إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين مصر وكينيا، خاصةً مع تحسن مناخ الاستثمار في مصر بعد ثورة 25 يناير".

 

وحضر الاجتماع من أعضاء مجلس الشورى رضا فهمي، رئيس لجنة الشئون العربية والخارجية والأمن القومي، والسيد حزين، رئيس لجنة الزراعة، وتيمور عبد الغني، وكيل لجنة الشئون المالية والاقتصادية، والمستشار فرج الدري أمين عام مجلس الشورى.