دعا المستشار حسام الغرياني، رئيس الجمعية التأسيسية للدستور، إلى عدم اللجوء إلى التصويت بل إلى الاتفاق التام على المواد التي توضع في الدستور، وترك ما يختلف عليه إلى الأجيال القادمة، مضيفًا: "محدش يعمل دستور لنفسه، كلنا بنعمل دستور لمصر، وعلشان ننهيه لازم نتفق جميعاً".

 

وأكد الغرياني اكتمال النصاب لبدء الجلسة العامة، وتعدي أيضًا العدد المطلوب، بعد تأجيلها لحين حضور بقية الأعضاء من اجتماعات اللجان، مطالبًا الأعضاء بالحضور في الموعد، في الظروف العصيبة التي تمر بها الجمعية والهجمات المتزايدة التي تتعرض لها.

 

وقال: إن الهجمات بدأت قبل انعقاد الجمعية واعتدنا عليها، لكن الظاهرة المقلقة هي تزايد الهجوم على الجمعية من داخلها.

 

وأوضح أن منال الطيبي، عضو الجمعية السابقة، أرسلت استقالة إلى الجمعية اليوم بعد أسبوع حافل من الهجوم على الجمعية، ورفض قراءة الاستقالة أمام الأعضاء؛ نظرًا لأن محتواها يتضمن أمورًا لا تليق بهذه الجمعية.

 

استنكر وصفها الجمعية بأنها مؤسسة للثورة المضادة، متسائلاً: "ولماذا اشتركت فيها من البداية؟!".

 

وطالب الأعضاء بالاستمرار في النقاش والحوار المهذب وخلع عباءة الانتماءات السياسية التي استمرت لفترة طويلة، بدلاً من التراشق غير المبرر.

 

وشدَّد على ضرورة عدم الخوض في أي خلافات على صفحات الجرائد، لكن تقديم المعلومات النافعة للإعلام؛ لأن أي شيء آخر لن يفيد.