رحَّب حزب الحرية والعدالة اليوم بالتحالفات السياسية والانتخابية والأحزاب الجديدة التي تم تأسيسها خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن كل تلك الكيانات تؤدي إلى إثراء الحياة الحزبية والسياسية في البلاد لترسيخ فكرة أن البقاء سيكون دائمًا للأصلح وللقادر على خدمة المواطنين.
واعتبر الدكتور عصام العريان، القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن التحالفات السياسية والانتخابية، والأحزاب الجديدة التي بدأت نشاطها مؤخرًا بداية لحياة حزبية وسياسية حقيقية في مصر، مؤكدًا أن البقاء للأصلح النافع.
من ناحيته، نبه الدكتور جمال حشمت، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة من أن تجمع "المؤتمر المصري" الذي أعلنت عنه مجموعة من القوى السياسية برئاسة السيد عمرو موسى، الأمين العام السابق للجامعة العربية، سيكون مصيره الفشل إذا كانت أهدافه مواجهة فصيل سياسي واحد وليس مصلحة الوطن.
وقال حشمت- في تصريحات صحفية اليوم- إن التجمع لن يخلق معارضة قوية إلا إذا كان هدفه الأول المشاركة في الحياة السياسية لخدمة الوطن في المقام الأول وقبل أي اعتبارات أخرى، مشيرًا إلى أن حزب الحرية والعدالة يرحِّب بوجود أي معارضة هدفها إعلاء الشأن السياسي.