طالبت الجبهة السلفية بتشكيل لجنة استشارية لشيخ الأزهر تتكون من ممثلي المؤسسات الإسلامية الرسمية من المفتي ووزير الأوقاف، ومن قيادات التيارات الإسلامية المعتبرة ورموز الفكر الإسلامي.
كما طالبت بفتح باب التعليم الأزهري الشرعي لخريجي الجامعات المصرية غير الأزهرية؛ لتوسيع دائرة الانتفاع من التعليم الأزهري.
وأكدت أن هذه المبادرة من شأنها استعادة الأزهر لدوره التاريخي، والذي عمدت عهود الاستبداد إلى فصله وعزله عن قضايا المجتمع ونوازله، وأن استعادة الدور الريادي للأزهر في مصر والعالم لن تكون إلا بفك ارتباطه بالمؤسسة الحاكمة، وامتزاجه مرة أخرى بقضايا الأمة والناس.
وأضافت أن اللجنة الاستشارية لشيخ الأزهر تساهم في التقليل من التضارب في الفتاوى والمواقف بين الكتل الإسلامية الرسمية وغير الرسمية، والخروج بصوت وموقف إسلامي أكثر قربًا واتساقًا، واستيعاب الاجتهادات المتميزة للعلماء وأهل الرأي المعتبرين ممن شهدت لهم الأمة.