قال المستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض السابق ورئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب: إنه لا أحداثَ في مصر الآن تستدعي التعليق؛ حيث إن الأوضاع هادئة على عكس ما روَّج الداعون لما أسموه مليوينة 24 أغسطس؛ ولم ينزل الداعون للمليوينة ولم يستجب لهم أحد.
وأضاف في تصريحٍ خاص لـ(إخوان أون لاين): إن انعدام شعبية الداعين لتلك المظاهرات كان السبب في عدم استجابة أحدٍ لهم إلا قلة قليلة جدًّا لا تُذكر ولا تُقدَّر بحجم الحملة الإعلامية التي استبقوها قبلها بأسابيع في محاولةٍ للحشد، مشيرًا إلى أن حتى الداعين لتلك التظاهرة لم يشاركوا من أمثال مصطفى بكري وتوفيق عكاشة وبعض الممثلين.
ورأى أن فشل تلك المظاهرة راجعٌ إلى أن المجلس العسكري كان هو المحرك الأساسي لهم، وبسقوط المجلس العسكري سقطوا هم أيضًا وتلاشوا إلا القليل منهم سيتلاشى اليوم بفشل تحركاتهم.
ولم يتوقع الخضيري حدوث أي جديد لا ليل اليوم ولا غدًا قائلاً: إن شهادة وفاة الفلول ومؤيدي الثورة المضادة عجلوا بها بأنفسهم اليوم، والحشد الحالي هو أقصى ما يستطيعون فعله، بل أكد أنه يتوقع هدوء الأوضاع ثم موتها تمامًا بمرور الساعات.