أعلنت جماعة "دعوة أهل السنة والجماعة على طريق إحياء الأمة" رفضها لما أسمته مهاترات 24 أغسطس التي تحارب الشرعية وتنقلب عليها، والتي دعا إليها الفاشلون والبطالون والآكلون المال الحرام من الداخل والخارج.
وأضافت في بيانٍ صحفي أنهم ليسوا إلا عرائس يُحرِّكها المال الطائفي والمال السياسي ممثلاً في بقايا النظام القديم وأمن الدولة والموتورين من الفاسدين، يقدمون أنفسهم بالأجرة لمن يشتري، فهتفوا ضد العسكر، ثم هتفوا مع العسكر، ثم عندما سقط العسكر هتفوا ضد سقوط العسكر.
وأكد البيان أن الداعين لهذه المظاهرات يريدون قهر هذا الشعب والانقلاب عليه، ويسيرون على خطى العسكر والمحكمة الدستورية والإعلام المأجور الذين أسقطوا البرلمان المنتخب من 30 مليون مصري، ويريدون تكرار التجربة مع الرئيس.
وشدد على أن تكرار ذلك غير ممكن لأن الأمة في مجموعها منحازة للحرية والإرادة الحقيقية وللإسلام وشريعته وهويته.
وأهاب البيان بعقلاء وشرفاء الأقباط ألا ينساقوا وراء هذه الدعوات المضللة التي تريد الخراب والبوار للبلاد والعباد، وأن يصطفوا خلف الشرعية والحق للخروج بالبلاد إلى برِّ الأمان.
وأكدت الجماعة في بيانها أنها مع الثورة لحمايتها ومع الشرعية ومع إرادة الأمة، قائلةً للداعين للفوضى في هذه المظاهرات:
بحثوا عن جحور الظلام وابحثوا عن أعداء الأمة، وابحثوا عن المتآمرين ستجدون مَن يساندكم، بئس الطالب والمطلوب.