استطاع رموز حزب الحرية والعدالة القضاء على الفتنة المزعومة بين المسلمين والمسحيين من أبناء أبو حمص من أهالي عزبة مكرم صادق حنا؛ التي نشبت منذ أيام من خلال مشاجرة عادية بين عائلتين.
وبدأت جلسة التحكيم العرفية برفض الطرفين التحدث في الواقعة سبب المشكلة واكتفى الجميع بالتأكيد أنهم أحباب يجمع بينهم الود والمحبة والوطن الواحد، وقام رموز العائلتين بتبادل العناق والتسامح والتغافر ونسيان ما كان بينهم من خلاف، وشددت العائلتان على أن هذه الأزمة ليست طائفية على الإطلاق، بل إنها أزمة تنشأ بين الجيران وانتهت على خير ولا علاقة للدين بها.
وأكد م. أحمد زهير في كلمة للحضور أن العلاقة بين المسلم والمسيحي أهم من المسجد والكنيسة، فإذا كانت المحبة بُنِي المسجد وبنيت الكنيسة وعمرت الأرض.
وأكد القس برسوم أسقف أبو حمص أنه أبدًا لن تكون هناك أي خلافات بين المسلمين والمسيحيين فنحن أهل وإخوة، لنا رب واحد نعبده جميعًا، نتشارك في أرضه تجمعنا الجيرة والصداقة.
حضر الجلسة النائبان محمد الزيات وم. أحمد زهير عضوا الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة، م. زكي البهجي أمين الحزب بأبو حمص ولفيف من قيادات الحزب، وفي ضيافة رئيس مجلس مدينة أبو حمص م. مكرم برغوت، وبحضور القيادات الكنسية بأبو حمص، ومشاركة د. يونس مخيون عضو مجلس الشعب عن حزب النور وعضو اللجنة العليا للحزب، والعديد من المحكمين العرفيين بأبو حمص، يتقدمهم الحاج زهير الملهطاني والعمدة بهاء عمارة والعمدة عاصم علام.
