اختتمت حملة "اكتب دستورك" التي أطلقتها لجنة الاقتراحات والحوارات والاتصالات المجتمعية بالجمعية التأسيسية لوضع لدستور؛ بهدف مشاركة جميع شرائح المجتمع في كتابة الدستور المصري الجديد ليكون معبرًا عن الجميع.

 

وقال الدكتور محمد البلتاجي رئيس لجنة الاقتراحات والحوارات والاتصالات المجتمعية إن الغرض من الزيارات التي أجرتها اللجنة لمحافظات الجمهورية الاستماع لمقترحات الجميع للدستور، مشيرًا إلى أن الهموم العامة والمحلية كانت تضفي بآثارها على اللقاءات.

 

وأشار في تدوينة عبر موقع "فيس بوك" إلى أنه وجد الكل في هذه الجولة يشكو تهميشًا وإقصاءً وظلمًا وإجحافًا، لكن بعض الهم أهون من بعض، وبعض الظلم أفدح من بعض، والمعاينة تؤكد أن أطراف الوطن كادت تموت ذبولاً وأفولاً.

 

وأضاف: "لم يكن صاحب القلب المريض راغبًا ولا قادرًا على ضخ الدماء في شرايين الأطراف، وبدلاً من استشعار الخطر على الوطن إزاء تلك الحالة تعامل النظام معها بمفاهيم أمنية ظالمة".

 

وقال: "في طريقنا الآن للعودة من رحلة طويلة حرمنا فيها من الأهل والأحباب، وغبنا فيها عن الأحداث والإعلام، لكننا عشنا فيها عن قرب واتصال مباشر بالمصريين في كل أرجاء الوطن، التقينا فيها أغلب الشرائح في أغلب المحافظات، ختمناها خلال الأيام الثلاثة الماضية بزيارات بالتوازي إلى الأقصر وأسوان والنوبة، وسوهاج وقنا والبحر الأحمر".

 

وأشار إلى أن الأب يوحنا قلتة كان يقول له بعد كل زيارة لمدينة أو محافظة: لقد تسلمتم تركة مهلهلة، فيرد عليه البلتاجي مداعبًا: تقصد استلمنا.. إذ إن المواطنة تقتضي أن نحمل التركة المهلهلة سويًّا.

 

وختم تدوينته بالقول: "نعم حرمت في رمضان من اللذة بساعات القيام والتهجد والتلاوة، لكنني أسأل الله أن يكون ما قمنا به مقدمة لحل مشكلات وتمهيدًا لمعالجة هموم وخارطة طريق لمرحلة جديدة من عمر الوطن".