أعلنت القوى الوطنية والأحزاب الإسلامية ببني سويف رفضها واستنكارها ما حدث من اعتداءات لأفراد قوات الأمن المركزي على المواطنين العزل من أهالي قرية أبو سليم، والتي أسفرت عن مقتل 3 وإصابة 9 آخرين، مطالبةً بسرعة إجراء التحقيقات في الأحداث وضبط المتورطين.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر عقد بقاعة جمعية الشابات المسلمات بمدينة بني سويف، حضره ممثلو حزبي "الحرية والعدالة" و"البناء والتنمية" وجمعية الصراط المستقيم واللجان الشعبية، بالإضافة إلى وفدٍ من أهالي قرية أبو سليم ومدير استقبال المستشفى العام والدكتور ناصر فتحي مسئول الإعلام بحزب الحرية والعدالة.

 

ومن جانبه، أعلن بدر مرزوق المنسق الإعلامي لحزب الحرية والعدالة أن توصيات المؤتمر كان أهمها تشكيل لجان من النواب لمقابلة مسئولي مؤسسة الرئاسة ووزير الداخلية لإطلاعهم على خطورة الموقف وتقديم المقترحات والحلول.