طالب مجلس الشورى وزارة الخارجية بمخاطبة الأمم المتحدة وجميع برلمانات العالم والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان من أجل التحرك لحماية الأقلية المسلمة في ميانمار "بورما سابقًا" من جرائم الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها.

 

جاء ذلك خلال مناقشة المجلس اليوم الخميس طلبًا عاجلاً مقدمًا من النائب عماد المهدي؛ لمأساة المسلمين في ميانمار، في مستهل جلسة المجلس لمناقشة التقرير المبدئي للجنة حقوق الإنسان حول استراتيجية تطوير أداء وسياسات المجلس القومي لرعاية أسر شهداء ومصابي ثورة 25 يناير.

 

وعرض خلال المناقشة شريط فيديو يحوي لقطات من مأساة المسلمين في ميانمار، أظهر الفظائع التي يتعرضون لها، وإلقاءهم أحياء في حفر عميقة والتمثيل بجثثهم، وسادت حالة من الحزن الشديد والتأثر البالغ الذي ظهر على وجوه أعضاء المجلس ورئيسه الدكتور أحمد فهمي.

 

وقال النائب عماد المهدي: "إن مأساة مسلمي ميانمار هي مأساة عظيمة، وإن إبادة جنس بشري أو أقلية بعينها لا تشكل شأنًا داخليًّا للدولة التي تقع فيها"، وناشد المسلمين في العالم أجمع أن يهبوا لنصرة مسلمي إقليم عركان في ميانمار، والذين يشكلون نسبة 15% من مجموع السكان في ميانمار.

 

وتحدث زعيم الأغلبية في مجلس الشورى النائب علي فتح الباب منتقدًا الإعلام، ولا سيما القنوات الخاصة بتجاهل مأساة مسلمي ميانمار والاهتمام بموضوعات غير مهمة، مطالبًا بأن يكون للخارجية المصرية دور مهم في هذه القضية.

 

وطالب النائب حامد مصطفى بطرد سفير ميانمار في مصر وقطع العلاقات معها وعدم التعويل على موقف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، منتقدًا موقف الأزهر من هذه المأساة.
وطالب النائب عبد الله بدران زعيم كتلة حزب النور السلفي الأزهر الشريف كمؤسسة عالمية بأن يضطلع بدوره تجاه المجازر التي يتعرض لها مسلمو ميانمار.