أكد د. حسن البرنس عضو اللجنة العليا لحزب الحرية والعدالة وعضو مجلس الشعب ضرورة أن نتذكر بطولات القوات المسلحة المصرية الباسلة في ذكرى حرب العاشر من رمضان وما قدمته من تضحيات وشهداء من أجل استرداد الكرامة المصرية.
وأضاف البرنس على فضائية "الجزيرة مباشر مصر" أن هناك فرقًا كبيرًا بين القوات المسلحة التي تحمي الشعب وتحمي حدود الوطن، وتقدم أبناءها فداءً لكرامة الوطن، وبين المجلس العسكري كمنصب سياسي يتحكم الآن في السلطة التشريعية، ويريد أن يستأثر بالجمعية التأسيسية عن طريق تطويع بعض الأحكام القضائية لرغباته.
وشدد على أن تكون القوات المسلحة مؤسسة تابعة وخاضعة للسلطة التنفيذية في الدستور الجديد، وألا يكون لها وضع خاص أو تكون دولة داخل دولة كما كانت في عصر المخلوع، مع ضرورة إتاحة معرفة إجمالي ميزانية القوات المسلحة للجميع، ولكن التفاصيل فهذا شأن خاص لا يعرفه إلا رجال القوات المسلحة ورئيس الجمهورية ومجموعة ضيقة جدًّا، مشيرًا إلى أن الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري غير مقبول شعبيًّا ولا قانونيًّا، وما يفعله الدكتور مرسي مع المجلس العسكري هو من قبيل الحنكة والمواءمة السياسية؛ من أجل تجنب الصدام الذي لا تتحمل عواقبه مصر؛ نظرًا للحالة الاقتصادية والاجتماعية والأمنية الموجودة داخل المجتمع المصري.
واستنكر البرنس أسلوب تعامل الإعلام مع شخصية رئيس الوزراء د. هشام قنديل من غير أن يتعرفوا عليه وعلى شخصيته وكفاءته، قائلاً: "كنت أتمنى من الإعلام المصري أن ينظر إلى الإعلام الأجنبي في كيفية تناوله لخبر اختيار د. هشام قنديل رئيسًا للوزراء بعرض إنجازاته وإمكاناته العلمية وخبرته الإدارية.