أعرب الدكتور عبد الموجود راجح الدريدي عضو لجنة الشئون القانونية بمجلس الشعب والقيادي بحزب الحرية والعدالة عن سعادته البالغة بمقتل القادة السوريين التابعين لنظام الوحشي، وفي مقدمتهم وزير الدفاع العماد داود راجحة ووزير الداخلية ومعاون نائب الرئيس الذي استباح دماء السوريين الأبرياء إثر تفجير مبني الأمن القومي صباح اليوم، مؤكدًا أن نظام بشار الأسد بدأ في العد التنازلي لنهاية مدوية له.
وأضاف لـ"إخوان أون لاين" أن النظم الفرعونية في العالم العربي لن تستمر طويلاً، وسيكون النظام السوري الوحشي الذي لا يلتف بعين الرحمة قط لأبنائه سيكون أول الساقطين، قائلاً: أستبشر بحلول شهر رمضان في رحيل بشار وأعوانه، خاصةً بعد مقتل وزير الدفاع وكبار مساعديه.
وأوضح أن مقتل مساعدي السفاح بشار الأسد يدخل السرور علي قلب أمهات الشهداء وكل الشعب السوري المجاهد بل وكل عربي يحمل همَّ إخوانه، مشيرًا إلي نهاية النظام قد اقترب وأن الجيش الحر في تقدم يوما تلو الآخر.
وأشار د. راجح إلي أن الشبيحة التابعين للنظام فقدوا الرؤية، ولم يعد لديهم أي قدرة علي التركيز بعد الضربة الموجعة لهم بمقتل وزير دفاع بشار وعددًا من كبار الجيش ومساعدي السفاح بشار.
وانتقد موقف الجامعة العربية المعتاد من الاكتفاء بالمشاهدة وإصدار بيان بالتنديد وفقط، داعيًا الدول العربية إلي الضغط علي الصين وروسيا الداعمين بقوة للنظام السوري وأخذ خطوات جادة لردعهم عن مساعدة مقتل السوريين.
وعن الأنباء التي تؤكد إشراك حزب الله وإيران في مقتل السوريين عن طريق جنودهم المنضمة للجيش النظامي، أعرب عن جمَّ غضبه من موقف حزب الله وإيران واصفًا إياه بـ"المخزي" والغير متوقع.