أعرب م. أسامة سليمان أمين حزب الحرية والعدالة بالبحيرة وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب أن لحظة إعلان فوز د. محمد مرسي رئيسًا للجمهورية هي لحظة عودة للسيادة المصرية واسترداد لكرامتها المهدرة في الداخل والخارج ومكانتها بين دول العالم.
وأضاف سليمان لـ(إخوان أون لاين): شعرت لحظة إعلان النتيجة أن مصر تغيرت وأدعو كل المصرين أن يكونوا على قلب رجل واحد وأن يكونوا جنودًا مخلصين لهذا الوطن حتى يأخذ الشعب المصري مكانته الطبيعية بين دول العالم.
وأوضح سليمان أن المشهد السياسي لا بد من إعادة رسمه بالشكل الذي يسمح أن ينال الرئيس القادم كامل صلاحياته وأن تعاد الأمور لنصابها وأن يتم مراجعة كل تجاوز بما يحقق مصلحة البلاد والعباد.
وأكد أن الميدان والحالة الثورية التي عليها الشعب المصري ستظل كما هي لإكمال الأهداف الرئيسية من إلغاء للإعلان الدستوري المكمل وإعادة البرلمان المنتخب وإلغاء قانون منح الضبطية القضائية وعدم التدخل في شئون اللجنة التأسيسية لوضع الدستور.
ودعا سليمان المجلس العسكري إلى وضع الأمور في نصابها قائلاً: إذا كان صحيح الأمر والمرحلة التي نعيشها تستوجب حل البرلمان فلا بد من معرفة أن دور المحكمة الدستورية في سابق العهود هو الحكم بدستورية أو عدم دستورية القوانين وليس حل البرلمان الذي انتخبه أكثر من ثلاثين مليون مواطن.
وأكد سليمان أن المرحلة القادمة تستوجب النظر إلى الوطن وليس المصالح الفردية وعلى الشعب المصري أن يظل محافظًا على إرادته التي فرضها رغم أنف الحاقدين.