أعلن عددٌ من القوى السياسية والحزبية والشبابية، على رأسها حزب الحرية والعدالة تأسيس جبهة لحماية الثورة بالبحيرة.

 

وقالت الجبهة في أول بيانٍ لها: "من منطلق شعورنا بمدى خطورة الوضع السياسي الذي تمر به مصر تم توجيه الدعوة لكل القوى والحركات والأحزاب السياسية والنقابات المهنية بمحافظة البحيرة من أجل الاتفاق على تأسيس كيان يجمع كل هذه القوى السياسية لخلق حالة من الاصطفاف الوطني وتوحيد الكلمة والهدف للعمل على حماية الثورة وضمان استمرارها حتى تتحقق كل أهدافها التي قامت من أجلها".

 

أضاف البيان: "أنه تم تنظيم أول اجتماع تم فيه مناقشة الوضع الحالي وخطورته، وأن الدعوة تظل مفتوحةً للجميع للانضمام من أجل إقامة جبهة قوية أمام قوى الثورة المضادة التي تضم رموز الفساد في النظام السابق، والتي ظهرت بقوةٍ على الساحة السياسية مستغلة الفرقة التي ألمَّت بقوى الثورة".

 

وناقش المجتمعون أسباب ما ألمَّ بالقوى الثورية من فرقة بشفافية كبيرة، واتفقوا فيما بينهم على الاتفاق على تأسيس كيان يجمع كل القوى السياسية بالبحيرة باسم (جبهة حماية الثورة بالبحيرة)، وتظل الدعوة مفتوحة لجميع القوى والحركات السياسية والنقابات المهنية التي لم تشارك في الاجتماع الأول حرصًا على إقامة جبهة قوية تجمع كل القوى من أجل الحفاظ على الثورة وحمايتها.

 

وأكدوا أن هذا الوقت لا يحتمل رفاهية، وعلى كل قوى أن تحدد موقفها الذي سيحاسبها عليه الشعب والتاريخ إما جانب الثورة وإما جانب الثورة المضادة، وأن كل مَن يتخاذل في دعم الثورة أو الصمت فهو يدعم الثورة المضادة، فكل فعل لا يصب في دعم الثورة فهو بالتأكيد يقف في صف الثورة المضادة.

 

وأعلنت الجبهة رفع شعار موحد هو: "عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامه إنسانية".