دعت الجبهة السلفية الشعب المصري وكل القوى الثورية والوطنية إلى الحشد القوى لانتخاب د. محمد مرسي مرشحًا للشعب والثورة، ضد مرشح الفلول أحمد شفيق مرشح مبارك وحزبه، وعدم الاستجابة لدعوات التخذيل بالمقاطعة؛ لأن المقاطعة لن تصب إلا في مصلحة شفيق.
وأكدت الجبهة في بيانٍ لها ضرورة توحد الشعب لرفض إعادة مصر إلى استبداد مبارك وحزبه مرةً أخرى، بتبرئة المجرمين، واتهام المناضلين، وتفصيل القوانين تشريعًا وتطبيقًا، إثباتًا وإلغاءً، وإعطاء صلاحيات أوسع لمختلف الأجهزة العسكرية والأمنية لقمع الحريات وانتهاك الحرمات، إلى آخر منظومة الإجرام التي لم تعد خافيةً على أحد.
وطالبت بحماية اللجان الانتخابية، والصناديق، بكثافةٍ عددية تمنع أي اعتداءٍ عليها أو تزوير، والنزول إلى ميدان التحرير بالقاهرة، وإلى ميادين الثورة بالمحافظات، من الساعة التاسعة ليلاً، بعد انتهاء التصويت يوم الأحد القادم ليكون ذلك حمايةً لفرز الأصوات وإعلان النتائج، وإعطاء ميادين الثورة بمصر الشرعية الشعبية للنتيجة المعلنة، أو سحبها منها إذا شابت الانتخابات أي علامات للتلاعب والتزوير.
وأكدت أهمية الاستعداد لكل الاحتمالات، والتضحيات، فإن ما نرجوه لأنفسنا، ولمستقبل أطفالنا يستحق منا أكثر مما نقوم به والحرص على وحدة الصف، وتماسك الجبهة الثورية والشعبية، فإن سياسة التفريق كانت وما زالت من أكثر وسائل المستبدين لإذلال الشعوب.