ناقش دفاع المتهمين الدكتور محمد البلتاجي عضو اللجنة العامة بمجلس الشعب وعضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة وأمينة بالقاهرة أثناء إدلائه بشهادته في قضية قتل المتظاهرين المعروفة باسم "موقعة الجمل"؛ حيث سأله دفاع المتهم الخامس، عن وصف شركة سفير للسياحة الموجودة بميدان التحرير التي كان يجتمع فيها القادة السياسيون، فأجاب أنه مكتب لشركة سياحية بالدور الأرضي أسفل عقار مطل على الميدان مباشرةً، وهي عبارة عن غرفة واحدة وملحق بها لمدير الشركة غرفة أخرى مثل "السندرة"، وجميع الشخصيات المعروفة من كل التيارات السياسية والحزبية كانت تأتي للتشاور في ذلك المكان.

 

وسأله دفاع المتهم الثامن أيضًا عن انتمائه الحزبي وسبب إصرار الرويني مقابلته منفردًا، فأجاب "أنتمي لجماعة الإخوان المسلمين وأنه عضو مجلس الشعب عن جنوب القليوبية، وأعرف السبب في مقابلتي منفردًا، وهذا عليه علامة استفهام، لكنني أخبرته أنني لا أمثلُ جماعة الإخوان داخل الميدان، ولكنه يعلم أنني أكثر تواصلاً مع الشباب الموجودين في الميدان".

 

كما وجَّه أحد المحامين سؤالاً للبلتاجي عن سبب قيامه بالحديث عبر قناة (الجزيرة) القطرية بالأخص؟، فأجاب أنه كان يستنجد بالشعب المصري للوقوف بجوار الثوار ومنع الاعتداءات عليهم بعد أن تمَّ تشويه صورتهم بأنهم مأجورين بواسطة التليفزيون المصري؛ لأنه تابع للنظام السابق.

 

وأكد البلتاجي أن دوره بميدان التحرير كان المحافظة على حماس الشباب ومنع كل محاولات الوقيعة بينهم أو التأثير عليهم من الإعلام، معتمدًا في ذلك على الثقة المتبادلة بيني وبينهم، نافيًا التحقيق معه أو انتداب قاضٍ للتحقيق في بلاغٍ مقدم ضده.