أكد عدد من ممثلي الأحزاب اتفاقهم على قائمة واحدة تضم مختلف القوى السياسية والتيارت والأحزاب التي اجتمعت طوال الأسابيع الماضية، وأكدوا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدوه بقاعة المؤتمرات أن الاعتراضات التي ظهرت اليوم لم تظهر إلا بعد الموافقة النهائية من الأحزاب المنسحبة على القائمة.

 

حضر المؤتمر أحزاب: "الحرية والعدالة، والنور، وغد الثورة، والإصلاح والتنمية، والوسط والحضارة، والبناء والتنمية".

 

وقال محمد السادات رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب (حزب الإصلاح والتنمية): إن إرضاء كافة الأطراف أمر شبه مستحيل، فكل طرف يرغب في زيادة نسبته، وما حدث أننا وصلنا إلى هنا بالتوافق في محاولة للوصول إلى تشكيل يرضي الجميع، ويصل بنا إلى دستور متوازن.

 

وأضاف: لسنا فريقين منسحبين وباقين، ومن الطبيعي ألا تغطي لجنة المائة جميع شرائح الوطن؛ لذلك كل من لديه الخبرات سيشارك في اللجان النوعبة وجلسات الاستماع.

 

واعتبر الدكتور أسامة ياسين رئيس لجنة الشباب بمجلس الشعب والأمين المساعد لحزب الحرية والعدالة بالقاهرة، أننا في يوم تاريخي يكتب فيه الدستور بإرادة شعبية، قائلاً: فالشعب كلفها وستعرض عليه في النهاية.

 

وأكد أن القائمة التي اتفقنا عليها مع جميع الأحزاب تمثل حالة من الوفاق الوطني في قائمة معلنة للجميع، موضحًا أنها تضم 8 من الأقباط، و7 من السيدات، و7 شباب، و6 من ممثلي  الهيئات القضائية، وقرابة 22 فقيهًا دستوريًّا، و7 رؤساء نقابات، مع تمثيل للفلاحين والمعاقين.

 

وشدد على التزامهم بنسبة التصويت التي اتفقنا عليه بالإجماع، وإن لم يتحقق يكون التصويت بنسبة 67%، وإن لم يتحقق يعاد التصويت بنسبة 57%.

 

وهنَّأ النائب محمد الصاوي رئيس لجنة الثقافة بمجلس الشعب ورئيس حزب الحضارة، الشعب المصري، قائلاً: فهذا نجاح كبير أن نصل لهذا اليوم، باختيار الجمعية التي ستضع ملامح الدستور المصري.

 

ودعا الجميع للمشاركة مع الجمعية التأسيسية بالاقتراحات والأفكار، فهي وحدة من وحدات الأمة تحاول الوصول إلى الدستور الذي يرضي الجميع، مضيفًا: لا يمكن أن أتصور انحياز أي عضو في الجمعية لأي اتجاه أو طرف بعينه.

 

وأكد عصام سلطان عضو مجلس الشعب عن حزب الوسط أن اللقاءات والمفاوضات حضرها كل القوى السياسية والأحزاب، وتوافقنا فيها على إعداد هذه القائمة شاركنا جميعًا في كتابتها، واعترضنا على بعض الأسماء فيها.

 

وتابع: لم ينقض أحد منا التزامه، وما حدث هو ظهور وجهات نظر أخرى بعد الاتفاق، وهي خسارة لنا، كنا نحب تواجدهم ومشاركتهم في وضع الدستور، وتم استبدالهم بالآخرين من نفس التوجهات تمامًا.

 

وطالب الجميع برسم البسمة على وجوده المصريين في المرحلة القادمة؛ لنرد لهم مجهود ثورتهم في صورة دستور يرضون عنهم بالتوافق بيننا.

 

وقال سيد مصطفى خليفة عضو الهيئة البرلمانية لحزب النور: اليوم نكمل مشوارنا بالطريقة المتفق عليه، فلا يمكن الإجماع على أي شيء حتى كتابة الدستور؛ لكن أغلب القوى السياسية ممثلة في الدستور وفقًا لاختيارها والنسب المتفق عليها معها.