دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سلطة محمود عباس إلى إطلاق سراح القيادي في الحركة الدكتور محمد غزال، الذي تمَّ اعتقاله اليوم الأربعاء من قبل أجهزة أمن سلطة فريق أوسلو، مطالبة بالإفراج الفوري عنه وعن المعتقلين السياسيين في سجون رام الله.

 

واعتبرت الحركة في بيان لها اليوم الأربعاء عملية الاعتقال "جريمة سياسية، تكشف حقيقة دور الأجهزة الأمنية في محاربة ومطاردة قادة حركة "حماس" وكوادرها، بالتعاون والتنسيق مع جيش الاحتلال وبرعاية الجنرال الأمريكي "دايتون"".

 

وقالت "إن ما جرى من اعتقال يعبّر عن سياسة حزبية ضيقة، ويضع علامة استفهام كبيرة حول جدية محمود عباس وفريقه من المصالحة الوطنية".

 

ودعت حركة "حماس" إلى وقف سياسة الاعتقال السياسي ضد أبناء شعبنا وقياداته، وطالبت بالإفراج الفوري والسريع عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون رام الله وعلى رأسهم الدكتور محمد غزال.

 

في سياق آخر قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة "حماس": إن وفدًا من الحركة بقيادة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل التقى بعد عصر اليوم الأربعاء الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي بالعاصمة طرابلس، وضم وفد الحركة عضوي المكتب السياسي سامي خاطر وعزت الرشق. 

 

 وبحث الجانبان آخر تطورات القضية الفلسطينية وخاصة المصالحة الوطنية وسبل تحقيقها، إضافة للحصار الظالم على  شعبنا في قطاع غزة، وضرورة بذل الجهود مع كل الأطراف لكسر الحصار وفتح المعابر، والعمل من أجل إعادة الإعمار، ودعم صمود شعبنا الفلسطيني. 

 

 كما تم التباحث حول تنسيق الجهد العربي لمواجهة التحديات التي تفرضها حكومة العدو الصهيوني من تهويد القدس، وتصاعد الاستيطان وحملة الترانسفير بحق أهلنا في الضفة.