أعلنت وزارة الخارجية الصهيونية أنه لن يُسمح لأسطول "الحرية" من الوصول إلى قطاع غزة أواخر مايو الجاري لإيصال المساعدات الإنسانية التي يحملها لأهالي القطاع المحاصر للسنة الرابعة على التوالي.

 

وقالت مصادر إعلامية، أمس، إن مدير قسم الشئون الأوروبية في وزارة الخارجية الصهيونية نائور غيلؤون استدعى سفراء الدول التي يشارك مواطنوها في السفن المتجهة لكسر الحصار عن قطاع غزة، وهي: اليونان وأيرلندا وتركيا والسويد.

 

وأضاف المسئول الصهيوني أن ذلك الأسطول بمثابة استفزاز و"خرق فظ للقانون"، مشيرًا إلى أنه أبلغ سفراء الدول التي تم استدعاؤهم بأن سلطات الاحتلال لن تسمح لتلك السفن بالدخول إلى ميناء غزة.

 

يُذكر أن أكثر من 500 متضامن سيكونون على متن نحو تسع سفن، وهم من 20 دولة، بالإضافة إلى أكثر من 5000 طن من الحمولة التي تضم الإسمنت، وعدد من المساكن الجاهزة ومواد بناء أخرى، ومستلزمات طبية، بالإضافة إلى مواد تعليمية ستسلم للفلسطينيين في غزة.

 

وكان أُعلن في إسطنبول عن تشكيل ائتلاف يتشكّل من "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" وحركة "غزة الحرة"، والائتلاف من مؤسسة الإغاثة الإنسانية في تركيا (IHH)، وحملة السفينة اليونانية إلى غزة، وحملة السفينة السويدية إلى غزة؛ حيث ستقوم مجتمعةً بإطلاق أسطول من السفن، يتضمن أربع سفن شحن ضخمة إضافة إلى سفن ركاب.