انطلقت سفينة راشيل كوري من ميناء داندرك ديبلن من أيرلندا في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة باتجاه قطاع غزة مرورًا باليونان، بعد تأخر 48 ساعة على موعد انطلاقها لأسباب إدارية.
وقال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني جمال الخضري رئيس "اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار": "إن السفينة انطلقت وسط أجواء من الفرحة والاحتفالات وتواصل مباشر مع غزة، مبينًا أن السفينة تأتي ضمن قافلة السفن البحرية التي يحرِّكها التحالف الدولي لكسر الحصار المفروض على القطاع.
ويعد هذا أول تحرك فعلي لسفينة ضمن القافلة التي تضمُّ 8 سفن، على متنها متضامنون من قرابة 40 دولةً، بعد أشهر عديدة من الاستعداد والترتيبات الفنية والقانونية.
وأشار الخضري إلى أن السفينة تقلُّ عددًا من المتضامنين والشخصيات ذات الثقل، إضافةً إلى 1200 طن من المساعدات من الإسمنت والورق والأجهزة الطبية وأجهزة خاصة بالمعوّقين ومساعدات رياضية ومساعدات متنوعة.
يُذكر أن التحالف الدولي الذي يحرِّك السفن يضم كلاًّ من حركة غزة الحرة، ومؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية "IHH"، والحملة الأوروبية لرفع الحصار، ومؤسسات ماليزية ويونانية وأيرلندية.
وفي سياق آخر، اندلعت اشتباكات عنيفة فجر اليوم السبت بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الصهيوني شرقي غزة، تزامنًا مع احتفال الفلسطينيين بالذكرى 62 للنكبة.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة وشهود عيان إن إطلاق نار كثيف ومتبادل سُمع في محيط معبر "كارني" المنطار شرقي غزة، وأعقبه مشاهدة وصول تعزيزات كبيرة من قِبَل قوات الاحتلال الصهيوني.
وذكرت الإذاعة الصهيونية أن قوات الاحتلال رصدت فلسطينيًّا يقترب من السياج الأمني الصهيوني قرب معبر "كارني" المنطار، وتبادلت معه إطلاق النار، زاعمة أنه أُصيب أو استُشهد، دون أن يرد تأكيد بذلك من المصادر الطبية الفلسطينية.