انضم وزير الأمن الداخلي الصهيوني "يتسحاق أهارونفيتش" إلى رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان للتأكيد أن القدس خارج إطار تجميد الاستيطان، في الوقت الذي لم تظهر أي نتائج عن بدء المفاوضات الوهمية غير المباشرة، سوى الإعلان أنها بدأت، فقد أكد "أهارونفيتش" أنه سيباشر قريبًا في هدم البيوت "غير المرخصة"، حسب تصريحاته.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة (هآرتس) فقد أكد الوزير أمام الكنيست أنه خلال الشهرين الماضيين تم تجميد عمليات الهدم؛ وذلك لإعطاء فرصة للمفاوضات التي كانت تقوم بها الإدارة الأمريكية ومبعوثها الخاص لمنطقة الشرق الأوسط جورج ميتشل، والتي كانت تهدف إلى تجديد المفاوضات بين الكيان والفلسطينيين؛ لذلك فانه لا يوجد أي مانع أن تباشر عناصر الشرطة الصهيونية غدًا صباحًا بهدم هذه البيوت "غير المرخصة".
وتأتي هذه التصريحات لوزير الأمن الداخلي الصهيوني متناغمة مع تصريحات سابقة لنتنياهو والتي أكد فيها أنه لا يوجد شعب له ارتباط بمدينة القدس مثل الشعب اليهودي، وأن الكيان الصهيوني سيحافظ على القدس كعاصمة لدولته، وتبعه وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان ليؤكد أن القدس غير مشمولة في قرار الحكومة الصهيونية بتجميد البناء، وأن عمليات البناء داخل مدينة القدس سوف تستمر كالمعتاد.
ومن ناحية أخرى، نظم عدد كبير من المتطرفين اليهود مسيرة في البلدة القديمة من القدس مساء أمس احتفالاً بما يسمى "توحيد شطري القدس".
وأغلقت الشرطة الصهيونية الشوارع والمحال التجارية وقيدت حركة المواطنين المقدسيين، ونصبت الحواجز واعتقلت خمسة متضامنين أجانب في حي الشيخ جراح!.