كشف تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (أوتشا)؛ أن الفترة من 28 أبريل إلى 4 مايو شهدت استمرار أعمال العنف من المتطرفين الصهاينة ضد الفلسطينيين.

 

وقال التقرير الذي وزعه المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة إن مجموعةً من المغتصبين المتطرفين أقاموا احتفالاً دينيًّا في أول مايو الجاري بحي "الشيخ جراح" بالقدس الشرقية، وبقوا هناك حتى اليوم التالي، وإن مجموعةً منهم في حي "ميئاه شعريم" في القدس المحتلة اعتدت على فلسطينيين؛ ما أدَّى إلى إصابتهما بإصابات بالغة، بالإضافة إلى إحراق مسجد بنابلس نهاية الأسبوع الماضي.

 

وأضاف أنه بالرغم من عدم تنفيذ أي عملية هدم في المنطقة "ج" بالضفة المحتلة في الأسبوع السالف ذكره، إلا أن الإدارة المدنية الصهيونية سلمت 5 أوامر هدم ووقف البناء بحق مبانٍ يمتلكها الفلسطينيون؛ بحجة عدم حصولها على تراخيص للبناء، وتتضمن المباني التي أصدرت بحقها هذه الأوامر مركزًا صحيًّا في قرية "فرش بيت دجن" بنابلس ومدرسة في "قباطية" بجنين وثلاثة بنايات أخرى في مدينة "إذنا" بالخليل.

 

وذكر تقرير (أوتشا) أن الجيش الصهيوني أغلق طريقين منفصلين في محافظة نابلس تربطان قرى فلسطينية بشارع رقم 60 الذي يعد شريان حركة المرور الرئيسي بين الشمال إلى الجنوب، بينما احتجز الجيش الصهيوني لمدة ساعتين طاقم شركة كهرباء على حاجز "طيار" نصب على مدخل قرية في منطقة "جنين" لسبب غير معروف، وقد أخر ذلك إصلاح عطل كهربائي تسبب في انقطاع الكهرباء عن ست قرى في المنطقة.

 

كما نصبت القوات الصهيونية 75 حاجزًا متحركًا في أنحاء الضفة المحتلة خلال الفترة التي شملها التقرير؛ وهو يعد أقل من المعدل الأسبوعي "92 حاجزًا" منذ مطلع هذا العام.

 

وأفاد التقرير بأن واردات الوقود الصناعي التي تدخل قطاع غزة قد ارتفعت في الفترة السابق ذكرها بنسبة 39% مقارنة بالأسبوع الماضي؛ حيث تم السماح بنحو 1.46 مليون لتر مقابل 1.05 مليون لتر، غير أن هذه الكمية لا تمثل سوى 46% من الكمية الفعلية المقدرة، والتي يحتاجها القطاع أسبوعيًّا من الوقود لتشغيل محطة توليد كهرباء غزة بقدرتها التشغيلية الكاملة، ونتيجة لذلك ما زال معظم سكان غزة يعانون من انقطاع التيار الكهربائي الذي وصل ما بين 8 إلى 12 ساعة يوميًّا.