أكد الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن زيارة المبعوث الأمريكي جورج ميتشل للمنطقة؛ تهدف إلى جمع سلطة رام الله مع الاحتلال الصهيوني على مائدة مفاوضات شكلية.

 

وقال أبو زهري في تصريحات صحفية إن محصِّلة ما يجري هو مفاوضات شكلية توفر غطاءً للاحتلال، واستمراره في جرائمه بحق شعبنا ومقدساتنا، وتلميع صورته في ظل ما حاك به أمام الرأي العام نتيجة بشاعة الجرائم المقترفة.

 

وشدَّد على أن الدور الأمريكي دور منحاز، موضحًا أنه في اللحظة التي توفر فيها الإدارة الأمريكية غطاءً لمواقف الاحتلال وممارساته وجرائمه، فإنها تضغط على الموقف العربي للتطبيع والتفاوض.

 

وجدَّد تأكيد موقف حماس الرافض للعودة للمفاوضات؛ باعتبار أن المستفيد الوحيد منها هو الاحتلال الذي يستغلها للتهويد والاستمرار في الجرائم.

 

وطالب أبو زهري محمود عباس بعدم العودة للمفاوضات، "وإلا فإن حركة "فتح" تتحمَّل قدرًا من المسئولية عن جرائم الاحتلال التي تقترف بغطاءٍ منها".

 

وفي سياق آخر، أكد إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية أن هناك بعض العملاء قاموا بتسليم أنفسهم لوزارة الداخلية؛ وذلك عقب تنفيذ أحكام الإعدام في عميلين قبل أسبوعين.

 

وأشار الغصين- في تصريح صحفي وصل (إخوان أون لاين)- أن الحكومة الفلسطينية تتعامل بكل جدية مع ملف التخابر مع الاحتلال الصهيوني، وهي حريصة على أبناء الشعب الفلسطيني، وستكون الحضن لكل من يقوم بمراجعة نفسه وشعوره بخطئه، خاصة أن العدو الصهيوني يقوم باستخدام أساليب خبيثة لإسقاط أبناء الشعب الفلسطيني؛ حيث يقوم باستغلال بعض المشاكل والثغرات لدى المواطنين وابتزازهم؛ ليضطر هذا المواطن للسقوط ضعفا أمام هذا الابتزاز الذي تقوم به مخابرات العدو التي لديها الخبراء النفسيين لمعرفة نفسية المواطن ونقاط ضعفه.

 

 الصورة غير متاحة

إيهاب الغصين

وحث الغصين أي مواطن أو مواطنة من الذين قام الاحتلال باستدراجهم على التوجه فورًا إلى أية جهة يطمئنون إليها من الحكومة الفلسطينية أو رجال الإصلاح والمشايخ أو الفصائل الفلسطينية؛ ليتم استدراك الموضوع قبل أن تصل الأمور مع هذا المواطن إلى نقطة يصعب معها حل الأمور؛ لأن مثل هذه القضايا تبدأ بإعطاء معلومة وتنتهي بالمشاركة في قتل واغتيال المقاومين.

 

وأوضح الغصين أن الاحتلال الصهيوني بات يستخدم أساليب حديثة ومتطورة ومبتكرة لإسقاط المواطنين الفلسطينيين خاصة في ظل الثورة التكنولوجية الهائلة؛ حيث أصبح العدو يستخدم كل الأساليب وخاصة الإنترنت والاتصالات المباشرة، وأصبح يستغل الشبكات الاجتماعية على الإنترنت مثل (face book , twitter)؛ حيث من خلال هذا المواقع يقوم بجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات الشخصية حول المواطنين، ومعرفة كل ما يتعلق بالمواطن من أقارب وأصدقاء ومشاكل شخصية؛ لأنه- وللأسف- من يرتاد هذه المواقع يقوم باستهتار بوضع معلوماته الشخصية وصوره وكافة الحقائق حوله، مما يسهل على ضباط المخابرات الصهيونية معرفة ثغرات مثل هؤلاء المواطنين، وبالتالي الدخول إليهم وابتزازهم وإشعارهم بأنه يعلم كل شيء عنهم، إضافة إلى ذلك استخدام وسائل المحادثة الفورية مثل (Messenger)، ومراقبة البريد الإلكتروني وأجهزة الحاسوب من قِبل الاحتلال الصهيوني.

 

وأشار الغصين كذلك إلى أن الاحتلال يقوم بالاتصال المباشر على المواطنين؛ حيث يقوم ضابط المخابرات بتبادل أطراف الحديث مع المواطن أو المواطنة إلى أن يشعر المواطن أن لا مشكلة في هذا الحديث، إلى أن يصل إلى نقطة لا يستطيع أن يقف عندها.

 

وأكد الغصين أن أبواب وزارة الداخلية ستبقى مفتوحة دائمًا لمساعدة المواطنين، وإنقاذهم من أية مشكلة قد يتورطوا بها مع الحفاظ على السرية الكاملة؛ وذلك لمعرفة الوزارة أن معظم من سقطوا قد استُغلوا نفسيًّا، وستقوم بمساعدتهم قبل أن يتورطوا أكثر.