أعلن الكيان الصهيوني أن الجانب المصري استقبل رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو والوفد المرافق بـ"حفاوة كبيرة" في منتجع شرم الشيخ؛ وذلك خلال الزيارة القصيرة التي قام بها نتنياهو للقاء الرئيس مبارك أمس الإثنين.

 

وكشفت مصادر صهيونية في تصريحات صحفية أن الرئيس مبارك أعرب خلال الاجتماع عن تقديره لـ"نتنياهو"، وأبدى ثقته بقدرته على اتخاذ قرارات مصيرية.

 

وقال بنيامين بن إليعازر بحسب (المركز الفلسطيني للإعلام): إن الوفد الصهيوني برئاسة نتنياهو "استقبل بحفاوة كبيرة من قبل الجانب المصري في شرم الشيخ"، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء عرض مواقفه أمام الرئيس المصري حسني مبارك خلال ساعة ونصف الساعة.

 

وحضر الوزير الصهيوني بن إليعازر جانبًا من اجتماع نتنياهو ومبارك، ثم اجتمع هو ومستشار ما يسمى "الأمن القومي" الصهيوني عوزي آراد مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ورئيس الاستخبارات العامة اللواء عمر سليمان لمناقشة عدد من القضايا، ومنها قضية الجندي الأسير جلعاد شاليط.

 

وقال مصدر صهيوني مسئول في حديث مع صحيفة (الشرق الأوسط) إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حاول خلال اجتماعه مع الرئيس مبارك أن يقنعه بأنه جاد في توجهه لعملية السلام؛ حيث أوضح أن السير البطيء لهذه العملية ليس مماطلة، بل نوع من الحذر الضروري لضمان استقرار حكومته وحشد أكبر قدر من دعم قيادات اليمين الصهيوني إلى جانبه, على حد زعمه.

 

وأضاف المصدر أن الرئيس مبارك أعرب خلال الاجتماع عن تقديره لـ"نتنياهو"، وأبدى ثقته بقدرته على اتخاذ قرارات مصيرية.

 

وقد طلب نتنياهو من الرئيس مبارك التأثير على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وإقناعه باتخاذ موقف مرن في عملية ما يسمى "السلام"، إلا أن مبارك بدوره أكد أن عباس يعاني هو أيضًا من مصاعب داخلية، وهو بحاجة إلى تحرك جدي يكون ملموسًا على الأرض.