أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن المساسَ بالمسجد الأقصى هو بمثابة إعلان حرب على كل مسلم وحر في هذا العالم، داعيةً الجماهير العربية والإسلامية وكلَّ أحرار العالم إلى التحرك في مسيرات وفعاليات نصرةً الأقصى؛ لتأكيد أن الجماهير الغاضبة في الأمة لا يمكن أن تسكتَ على المؤامرات والمخططات الصهيونية العدوانية.
وقالت- في بيانٍ لها بمناسبة ذكرى أسبوع الشهداء-: إن تلك الذكرى تأتي والوطن الغالي فلسطين يعيش أبناؤه في قطاع غزة حصارًا ظالمًا مستمرًّا للسنة الرابعة على التوالي، والقدس والمسجد الأقصى يشهدان مخططاتٍ تهويديةً خطيرةً، والضفة الغربية تئنُّ تحت وطأةِ التآمر الأمني بين سلطة فريق أوسلو والاحتلال الصهيوني.
وأضافت أن دماء الشهداء البررة الذين قادوا مسيرة المقاومة المظفرة، ورووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين، قربى لله عز وجل وفداءً للأقصى والمقدسات؛ تعلن أن شعب فلسطين المرابط، لن ترهبه النَّار، ولن يفتَّ من عضده الحصار، ولن يوقف جهاده ومقاومته، حتى يندحر الاحتلال عن الأرض، ويستردَّ الشعب حقوقه كافةً، ويحرر كل شبر من أرضه المباركة، ويعيش في ظل دولة فلسطينية عزيزة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس.
وقال البيان: "في ذكرى أسبوع الشهداء، نوجِّه تحيةَ إكبارٍ لشهداء شعبنا الصابر المجاهد، الذين أخرجوا العدو الصهيوني من غزة خاسئاً ذليلاً، ولقَّنوه في الضفة والقدس دروسًا لن تُمحى من ذاكرته"، وعاهدت الله عز وجل أن تبقى وفيةً لدماءِ الشهداء، وأن تستمرَّ على درب الجهاد والاستشهاد والمقاومة والانتصار، وأن تقدِّم أرواحها رخيصةً للدفاع والذَّود عن الأقصى والمقدسات.
ودعا البيان إلى تذكُّر سير القادة الشهداء؛ الشيخ القائد المؤسس أحمد ياسين، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، والشيخ جمال منصور، والشيخ جمال سليم، والشيخ صلاح شحادة، والمهندس يحيى عياش، والدكتور إبراهيم المقادمة، والمهندس إسماعيل أبو شنب، والشيخ نزار ريان، والشيخ سعيد صيام، ومحمود أبو هنود، وصلاح دروزة، ومحيي الدين الشريف، وعماد وعادل عوض الله، ويوسف السركجي، وعز الدين الشيخ خليل، ومحمود المبحوح، وقافلة طويلة مباركة من شهداء حماس الأبرار، جنبًا إلى جنبٍ مع إخوانهم الشهداء من قادة شعبنا الشهيد ياسر عرفات، وفتحي الشقاقي، وأبو علي مصطفى، وجهاد جبريل، وغيرهم من الشهداء.