طالب مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، اليوم، الأمة العربية والإسلامية بالوقوف صفًّا واحدًا لنصرة المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية، ومواجهة الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية المتواصلة على القدس الشريف بتهويدها وتهجير الفلسطينيين منها.

 

وأكد المجمع في بيان- وصل (إخوان أون لاين)- أن هذه الانتهاكات تخالف كل القوانين الدولية الشرعية والإنسانية، مؤكدًا ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي مواقف أكثر إيجابية لوقف تلك الممارسات الإجرامية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

واستنكر غياب الرأي العام الإسلامي والعالمي الداعم للمسجد الأقصى المبارك، ونقص الوعي الديني للمسلمين بالمكانة الدينية الكبيرة التي يمثلها المسجد الأقصى، باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مؤكدًا أن تدنيس القدس الشريف إهانة لا يقبلها مسلم أو عربي واحد.

 

وشدد على ضرورة تحرك المؤسسات الإسلامية للتصدي لتلك المخططات، مشيرًا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقوم الصهاينة بالاعتداء على حرمات مقدسات المسلمين والنصارى، موضحًا أن الممارسات الصهيونية ليست بغريبة على من اعتدوا على الأنبياء والرسل.

 

وأكد أن تلك الاعتداءات تؤذي مشاعر المسلمين في العالم؛ ما يتطلب توحيد جهودهم والتحرك الفاعل لدى العالم والمؤسسات الدولية لوقف تلك الاعتداءات، مع تعزيز العمل الإسلامي للتصدي لحالة الضعف التي يعاني منها المسلمون.