أفرجت سلطات الاحتلال الصهيونية خلال اليومين الماضيين عن 4 من قيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس بالضفة الغربية، بينهم نائب في المجلس التشريعي وأحد مؤسسي كتائب عز الدين القسام بالضفة.

 

وقال رياض الأشقر المسئول الإعلامي بوزارة الأسرى في غزة: إن الاحتلال أفرج عن النائب خالد إبراهيم طافش من كتلة التغيير والإصلاح عن دائرة بيت لحم، بعد أن أمضى عامًا كاملاً في سجون الاحتلال، إذ تمَّ اعتقاله في 19/3/2009م، كرد فعل من الاحتلال على تعثر صفقة شاليط؛ للضغط على الفصائل الفلسطينية للقبول بشروط الاحتلال في الصفقة، وتمَّ إحالته إلى الاعتقال الإداري، وتجديد فترة اعتقاله 3 مرات متتالية.

 

وأوضح الأشقر أن الاحتلال لا يزال يختطف 15 نائبًا في سجونه بشكل غير قانوني، ووزيرين سابقين هما وصفي قبها من جنين وزير الأسرى السابق والوزير السابق عيسى الجعبري من الخليل.

 

وأخلى الاحتلال سبيل الشيخ صالح العاروري من رام الله بعد أن أمضى 3 سنوات في الاعتقال الإداري، وكان العاروري قد أمضى في سجون الاحتلال أكثر من 15 عامًا على عدة فترات اعتقالية، ويعتبر المؤسس الأول لكتائب القسام في الضفة الغربية المحتلة.

 

كما أفرجت سلطات الاحتلال عصر أمس عن القيادي في حركة حماس الشيخ شاكر حسن عمارة، بعد أن أمضى قرابة العام في الاعتقال الإداري دون أن توجَّه له أية تهمة، وكان الشيخ عمارة قد اعتُقل بتاريخ 19/3/2009م ضمن حملة طالت العديد من كوادر وقيادات الحركة الإسلامية في الضفة الغربية.

 

وفي ذات السياق أفاد محامي مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان بأن سلطات الاحتلال الصهيونية أفرجت صباح أمس الأربعاء عن الشيخ "نزيه أبو عون" أحد قادة حماس في جنين، وأحد أقدم المعتقلين الإداريين، وعضو مجلس بلدية جبع قضاء جنين.

 

وأضاف المحامي: إن أبو عون اعتُقل بتاريخ 24/5/ 2007م، ومكث في السجن ما مجموعه (34) شهرًا في الاعتقال الإداري دون توجيه أي تهمة بحقه؛ حيث تم تمديده (9) مرات لمدد متفاوتة، وقد أفرج عنه بعد قرار من محكمة العدل العليا الصهيونية.

 

ويعدُّ هذا الاعتقال الأخير هو الاعتقال الخامس للشيخ أبو عون (48) عامًا؛ حيث أمضى ما مجموعه (13) عامًا في السجون الاحتلال.