نظَّمت لجنة التنسيق بين النقابات المهنية بدمياط وقفةً نسائيةً أمام مقر نقابة الأطباء بكورنيش النيل اليوم؛ احتجاجًا على الهجمة النازية للكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، ومحاولة ضمِّ المقدسات الإسلامية وتدميرها، واستمرار "الاستيطان" بمدينة القدس، وسط تقاعس الحكام العرب والمسلمين، واستمرار الولايات المتحدة في دعم الكيان الغاصب وحمايته.

 

وردَّد المتظاهرات هتافاتٍ لنصرة الأقصى: "لو هتقوم الأرض زلازل.. عن الأقصى ما نتنازل"، "يا حكام الأمة أفيقوا.. دم الأقصى في رقابيكوا"، "لسه إيه في الدنيا مهمّ.. بعد الأقصى ما نزف الدمّ"، "يا جامعة يا عربية.. ليه بعتي القضية".

 

ورفعن لافتاتٍ مكتوبًا عليها: "خبير خيبر يا يهود.. جيش محمد هنا موجود"، "الأقصى ينادينا: لا للتطبيع مع الصهاينة"، "فداك يا أقصى".

 

 الصورة غير متاحة

 إحدى المشاركات تحضُّ أخواتها على النهوض لنصرة القدس والأقصى المبارك

من جانبها أشارت الدكتورة نشوى رطب عضو نقابة أطباء دمياط في كلمتها إلى أهمية توعية الأمهات أطفالهن بأن فلسطين هي قضية المسلمين الأولى، وأن الدفاع عن مقدستنا واجبٌ شرعيٌّ علينا.

 

ودعت الأمهات إلى مواجهة المشروع الصهيوني الكبير وتربية أبنائهن على أن الصهاينة- أحفاد القردة والخنازير- قومٌ عنصريون، وأن فلسطين وقفٌ عربيٌّ إسلاميٌّ.

 

وحذَّرت الدكتور هيام بدوي عضو نقابة صيادلة دمياط من أن الكيان الصهيوني يريد تعويد المسلمين على سماع أخبار اقتحام المسجد الأقصى وأنه سيهدمه؛ كجسٍّ لنبض الشارعين العربي والإسلامي تجاه مقدساتهما ولكي يعتاد المسلمون سماع أخبار محاولة هدم المسجد الأقصى مع التخاذل الرسمي.

 

 وأكدت الناشطة اعتماد زغلول أن فلسطين عقيدة ودين وإسلام، وأن المسجد الأقصى هو شعار المسلمين؛ إن هُدِمَ هُدِمَت الأمة الإسلامية جمعاء، وأرسلت برقيةً مكللةً بالورد والشوق للمجاهدين في أرض فلسطين من نساء وأطفال.

 

وشدَّدت على أن الصهاينة ليس لهم أي عهد كما ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم، وأشارت إلى أهمية الجهاد تجاه حماية مقدساتنا، وأوضحت أن الجهاد ليس بالسلاح فقط، وإنما أن يتخلَّى الشعب المصري عن الهوان والذل الذي يتملَّكهم، وأن يجاهد بالمال والدعاء ويدعم القضية الفلسطنية بنشر تفاصيلها الحقيقية بغير تزييف.