كشف فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن خطة عقد اجتماع قريب في بيروت لعدد من الشخصيات الفلسطينية؛ لبحث إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، وإعادة تشكيل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأوضح القدومي أن الاجتماع الذي سيُعقد في بيروت؛ يهدف إلى إعادة العمل المؤسسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، واستئناف العمل بموجب الميثاق الوطني الفلسطيني، بصيغته السابقة على مجلس كلينتون الذي عقد في غزة سنة 1996.
وفيما أشاد القدومي- في حوار خاص مع (الشرق القطرية)- بما حققته المقاومة في فلسطين خلال السنوات الأخيرة، وخصوصًا حركتي "حماس" و"الجهاد" الإسلامي، فإنه حذَّر من تزايد أعداد المتورطين في التعامل مع "الموساد" من داخل سلطة "فتح" وخارجها، سواء في عملية اغتيال الشهيد محمود المبحوح، أو غيره.
وكرَّر التأكيد على صحة وثيقة تورط قادة السلطة في اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، متهمًا الرئيس محمود عباس المنتهية ولايته بأنه اشترى قادة "فتح" بالمال، خاصةً أنه يحمل أجندةً صهيوأمريكيةً، وأن "فتح" أقصت نفسها عن الكثير من المبادئ والمرجعيات الأساسية، وأن عباس لا يعود في قراراته إلى المرجعيات الفلسطينية.
وأضاف القدومي- الذي ركَّز على أنه يتحدث بصفته أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"- أنه لا يعترف بالمؤتمر العام السادس للحركة الذي عُقد في ظل الاحتلال الصهيوني في بيت لحم، مشيرًا إلى أن باتفاق "أوسلو" وتطبيقاته على الأرض أصبحت الضفة الغربية من جرَّاء ذلك سجنًا كبيرًا للمواطنين.