فرضت قوات الاحتلال الصهيوني طوقًا أمنيًّا موسعًا على الضفة الغربية والقدس المحتلة, في حالة وصفتها أوساط إعلامية فلسطينية بأنها حالة طوارئ قصوى؛ تمهيدًا لافتتاح (كنيس الخراب) اليهودي في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

 

ومن المقرر أن تفتتح الجماعات اليهودية المتطرفة بحضور شخصيات صهيونية رسمية وعامة في الكنيس مساء اليوم؛ تمهيدًا لإقامة هيكلهم المزعوم, وسط إغلاق شامل بالضفة الغربية والقدس المحتلة.

 

وعلى الصعيد ذاته، فرضت قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى؛ بحيث لن يسمح بدخوله إلا للرجال المسلمين في سن الخمسين فما فوق من حملة بطاقات الهوية الزرقاء.

 

وكانت مواجهات اندلعت في حي رأس العامود وحارة السعدية وحي باب حطة بالقدس بين الشبان والقوات الصهيونية، عقب إخلاء المعتكفين بالقوة من داخل المسجد الأقصى.

 

وامتدت المواجهات إلى حي رأس العامود وحارة السعدية وحي باب حطة؛ حيث قام الشبان بإغلاق الشوارع والطرق ورشقهم بالحجارة، وأطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع والصوتية والرصاص المطاطي نحو الشبان، وقد أسفرت عن ثلاث إصابات وصفت بالمتوسطة.