استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس حملة الاختطافات المتزامنة التي شنَّتها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال الصهيوني بحق الصحفيين في الضفة الغريبة خلال اليومين الأخيرين.

 

وأصدرت حركة حماس بيانًا وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه، قالت فيه: "إن فتح وأجهزتها، ومن خلفهم أسيادهم الصهاينة، يعملون ليل نهار من أجل تطهير الضفة الغربية من أي وسائل وأدوات من شأنها أن تسلِّط الضوء على ما يجري في الضفة من جرائم وانتهاكات يومية تمارسها قوات الاحتلال وأجهزة عباس بحق فصائل المقاومة المختلفة".

 

وأضاف البيان: "إن اختطاف الاحتلال لهذا الكمِّ من الصحفيين الذين تعرَّضوا للاختطاف عدة مرات لدى أجهزة فتح المختلفة يُعيد التأكيد بأنَّ التنسيق الأمني كارثة حقيقية جلبتها "فتح" على شعبنا ولا تملُّ من استخدامها لعقاب المعارضين لجرائمها المشينة".

 

واختتمت حماس بيانها بالقول "إنَّ هذه الحملة الصهيونية الفتحاوية ستبوءُ بالفشل، ولن تتمكَّن "فتح" وأجهزتها من طمس الحقيقة بغرابيلها الممزقة، فأهلنا في الضفة كلهم مراسلون للحقيقة، يوثِّقون الجرائم، ويحفظون منفِّذيها، وسينهضون قريبًا أوفياءَ لمَن قضى وعُذب واعتقل".

 

شملت الحملة الصهيونية- الفتحاوية الأخيرة اعتقال الصحفيين محمد إشتيوي، وطارق أبو زيد ومحمد منى، وسري سمور، والصحفية غفران زامل، بالإضافةِ إلى مداهمة منزل الصحفي خليل مبروك.