أكدت مصادر طبية فلسطينية فجر اليوم استشهاد محمد رياض نايف (15 عامًا) من مخيم الجلزون شمال رام الله، متأثرًا بجروحٍ أُصيب بها من قِبل جنود الاحتلال قي وقتٍ سابق.
وكان الفتى أُصيب بجروحٍ خطيرة، في ساعةٍ متأخرة من الليلة الماضية، على الشارع الرئيسي للمخيم بالقرب من مغتصبة (بيت إيل)؛ حيث رفض جنود الاحتلال تسليمه للطواقم الطبية الفلسطينية ونقلوه إلى مستشفى صهيوني بواسطة مروحية عسكرية؛ حيث أُعلن عن استشهاده هناك.
وكان جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة النارية والقنابل الغازية والصوتية تجاه المواطنين والطواقم الطبية؛ ما أدَّى إلى إصابة مسعفيْن، نُقلا إلى مستشفى الشيخ زايد بمدينة رام الله لتلقي العلاج، كما اعتقل جنود الاحتلال أربعة مواطنين.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية عن إصابة 3 مواطنين برصاص جنود الاحتلال المرابطين قبالة الشارع الرئيسي الفاصل بين مخيم الجلزون ومغتصبة (بيت إيل) شرق رام الله، بينهم سائق سيارة إسعاف، كان يحاول إنقاذ حياة أحد الجرحى.
وكان الفتي محمد رياض نايف (15 عامًا) أصيب بجراح خطيرة، استدعت نقله إلى مستشفى (هداسا عين كارم)، في حين وُصِفَت جراح الاثنين الآخرَين بالمتوسطة.
ووفقًا للمصادر الطبية فإن المصابَيْن هما: علي القيسي أُصيب في يده، في حين أصيب سائق سيارة الإسعاف أسامة النجار بعيارٍ ناري في قدمه، أثناء محاولته تقديم الإسعاف للفتى محمد رياض نايف.