حذرت "لجنة الدفاع عن الحريات"، المنبثقة عن "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" لفلسطينيِّي 48 من أنّ أجهزة المخابرات الصهيونية تشنُّ منذ حوالي الشهر حملةً خطيرةً على شباب "حزب التجمع الوطني الديمقراطي"، وهو أحد الأحزاب السياسية لفلسطينيِّي 48.
وأكدت اللجنة أن الشرطة الصهيونية قدَّمت لائحة اتهام للمعتقلين؛ منها إحداث اتصال مع عميل أجنبي، وإعطاء معلومات لمصلحة العدو، والتآمر لاقتراف جريمة.
وأكدت اللجنة أن المخابرات الصهيونية تسعى إلى تجريم العمل السياسي والشبابي العربي على أساس معايير المؤسسة الأمنية، التي تتعامل مع الحق بالتواصل الفلسطيني والعربي من باب الأمن، وما يُسمَّى "محاربة الإرهاب".
وأكدت أن الشباب العربي الفلسطيني في الداخل (المحتل سنة 1948م) مستهدفٌ جماعيًّا من قِبَل المؤسسة الأمنية الصهيونية، ويتجلّى ذلك في حملات الملاحقات والتحقيقات التي لا تتوقف منذ أكثر من عام، وتابعت اللجنة: "إذ ندعو للحذر الشديد؛ فإننا وكل جماهير شعبنا على ثقة بأنَّ الشباب الفلسطيني في الداخل أقوى من أي جهاز قمع، وإن حريته هي له، ولا تستطيع أية حملة ترهيب صهيونية النيل منها".