شهدت خطب الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك اليوم بعدد من الأقطار العربية والإسلامية والأروبية؛ تركيزًا على ما يتعرَّض له المسجد الأقصى من مخاطر واعتداءات على يد سلطات الاحتلال الصهيوني؛ استجابة لدعوة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي بجعل الجمعة يومًا للتضامن مع المسجد الأقصى في الذكرى الأربعين لإحراقه".

 

وشهدت معظم خطب الجمعة في لبنان، وسوريا، واليمن، والجزائر، والكويت، والبحرين، والسودان، وجزر القمر؛ إشارةً إلى ذكرى إحراق المسجد الأقصى عام 1969م.

 

ووجه يحيى عابد رئيس تجمع "أوروبيون من أجل القدس" رسالةً إلى خطباء المساجد في عموم القارة الأوروبية، دعاهم فيها إلى "أن يكون محور الحديث في خطب الجمعة عن القدس، وما يجري فيها وكيفية دعمها". 

 

وفي البحرين نظَّمت "جمعية مناصرة فلسطين" بالتعاون مع "لجنة الدعوة والثقافة" بـ"جمعية الإصلاح والتوجيه" فعاليات ذكرى مرور 40 عامًا على إحراق المسجد الأقصى، وقد تضمنت دعوةً لخطباء المساجد لتخصيص خطبة الجمعة للأقصى، والدعاء له في خطب الجمعة وصلوات التراويح في المساجد.

 

وشهدت عواصم عربية أخرى حملةً لتوزيع مواد إعلامية على أبواب المساجد تبيِّن المخاطر المحدقة بالأقصى والتعديات عليه.

 

وفي هذا الإطار سجلت السودان الحملة الأكبر للتضامن مع الأقصى بالتعاون مع "رابطة شباب وطلاب لأجل القدس"، و"جمعية أنصار الخيرية"، لا سيما في مسجد ومجمع الشهيد بالخرطوم، ومساجد السودان الكبرى. 

 

وكان الدكتور يوسف القرضاوي رئيس مجلس أمناء "مؤسسة القدس الدولية" دعا أن تكون الجمعة الأولى لشهر رمضان يومًا للتضامن مع المسجد الأقصى في الذكرى الـ40 لإحراقه.